.
.
.
.

فيديو يثير ضجة.. "أبو عمشة" يستفز السوريين

أبو عمشة.. متورط وفق تقارير بعمليات نقل المرتزقة من سوريا إلى دول أخرى

نشر في: آخر تحديث:

أثار فيديو يظهر فيه أحد قادة الفصائل العسكرية في منطقة عفرين بريف حلب، والمعروف بلقب "أبو عمشة"، ضجة بين السوريين وبات حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعدما فجّر غضباً واسعاً في الأوساط السورية، لما تضمنه من سلوك اعتبره البعض "مثيراً للاستفزاز".

فقد ظهر "أبو عمشة"، محمد الجاسم، (له لقب آخر أيضا هو "القائد الحاج")، قائد ميليشيا "فرقة السلطان سليمان شاه" التابع لما يعرف باسم "الجيش الوطني السوري"، الموجود في الشمال والموالي لتركيا، في الفيديو بين تجمع من الناس خلال احتفال على هامش تخريج دورية عسكرية تضم 2000 مقاتل ضمن صفوف فرقته، وهو يسمع من أحدهم كلاماً منمقاً بحقه ويغازله بعبارات المديح.

فيما أقدم آخر على تجفيف عرقه بمناديل ورقية، في سلوك اعتبره ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل "حركة مستفزة".

ليست أول مرة

وكان القيادي المذكور ذاع صيته منذ السيطرة على عفرين قبل سنوات، وقد نسب إليه تسهيل خروج سوريين للقتال في الخارج على جبهات ليبيا وأذربيجان.

كما يعرف بأنه شخصية مثيرة للجدل، يتهمه ناشطون بالضلوع بانتهاكات كثيرة شهدتها مناطق الشمال السوري، ناهيك عن علامات استفهام تحوم حول مظاهر الترف التي يعيش بها من سيارات ثمينة ومنازل فاخرة.

ولا تعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها، ففي كل مناسبة تقريباً، تحتوي المراسم على كلمات غزل ومديح، حتى إن بعضها تجاوز ذلك إلى حد إطلاق الأغاني التي تشيد بـ"أبو عمشة" ونشاطاته العسكرية، سواء في الداخل أو الخارج.

ومن اللافت أيضاً أن القيادي المذكور يبدو في الفيديوهات المنتشرة له سعيداً بما يجري من حوله، كما أن سلوك الشخصيات المحيطة به تروق له مع عبارات المديح التي تنهال عليه، وذلك رغم بيان صدر عن فرقته العام الماضي، منع تداول صوره أو الترويج لها أو لمقاطع فيديو يظهر فيها أبو عمشة.

انتهاكات كثيرة

يشار إلى أن 20 منظمة دولية كانت ناشدت العام الماضي، مجلس الأمن الدولي التدخل ووضع حد للانتهاكات التي يقوم بها أتباع تركيا في مناطق شمال سوريا.

فصائل موالية لتركيا شمال سوريا (فرانس برس)
فصائل موالية لتركيا شمال سوريا (فرانس برس)

فقد أدت سياسات القوات التركية والفصائل الموالية لها في تلك المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى كوارث بيئية وإنسانية، ما دفع جهات مدنية وحقوقية إلى المطالبة بمحاسبة أنقرة وميليشياتها عن تلك الأفعال.

كما أطلقت منظمات دولية قبل أشهر، نداء رسمياً من أجل محاسبة الفصائل الموالية لتركيا في سوريا.