.
.
.
.

طفل الخبز بمصر يروي قصته.. "أعمل لأجل أسرتي ولا وقت للهو"

نشر في: آخر تحديث:

كشف الطفل المصري الذي تداول رواد مواقع التواصل فيديو له وهو يقود دراجته حاملا ألواحا خشبية مليئة بالخبز، ليتجاوز الزحام عكس اتجاه السيارات برشاقة وجرأة خطفت أنفاس المارة تفاصيل الفيديو، وقصته ولماذا يقود دراجته بهذه السرعة دون خوف رغم خطورة ذلك؟

وقال محمود في حديث لـ"العربية.نت" إنه يبلغ من العمر 15 عاما ولم يلتحق بأي مدرسة نظرا لظروفه، وعمل منذ 5 سنوات في مخبز يمتلكه خاله بمنطقة وسط القاهرة لمساعدة خاله وتوفير أموال لينفق على نفسه.

كما أضاف أنه يتولى توزيع الخبز على المطاعم والمنشآت التي يتولى مخبز خاله توفير احتياجاتها، ويحتاج لتوصيلها لهم في المواعيد المحددة، لذا اعتاد أن يستقل دراجته ويتحرك بها حاملا كميات كبيرة من الخبز طوال اليوم ومنذ أذان الفجر وحتى غروب الشمس، كي لا يفقد خاله عملاءه، مشيرا إلى أنه لم يلتفت خلال إحدى رحلات عمله لوجود من يتابعه ويقوم بتصويره حتى فوجئ بالفيديو المتداول على مواقع التواصل.

حلم الجامعة.. والدراسة

وقال إنه اعتاد قيادة دراجته بهذه السرعة رغم حمله كميات كبيرة من الخبز دون خشية من السقوط أو الاصطدام بالمارة أو السيارات التي يزدحم بها الشارع، مضيفا أنه أصبح معتادا على ذلك واكتسب هذه المهارة نتيجة عمله طوال اليوم ولمدة 5 سنوات.

كما يعترف الطفل الصغير أنه ليس لديه وقت للهو، ولا يمتلك أصدقاء، فعمله يأخذ معظم وقته، مضيفا أنه كان يتمنى الالتحاق بالجامعة.

وكان المصور طه عبيد قد نشر الفيديو على صفحته على مواقع التواصل ونال إعجابا كبيرا حيث كشف الفيديو مهارة الطفل وقدراته الخارقة.

وتساءل رواد مواقع التواصل حول سبب لجوء الطفل لهذه المهنة الصعبة والشاقة، مشيدين بكفاحه ودأبه على العمل رغم صغر سنه.