.
.
.
.

سفينة حزب الله تفجر زوبعة قبل وصولها.. أوقفوا السرقة أولاً

نشر في: آخر تحديث:

لم يكد زعيم حزب الله المدعوم إيرانيا ينهي حديثه عن وصول سفينة محملة بالمازوت إلى لبنان، أمس الخميس، حتى فاضت التعليقات.

وإن كان مناصرو الحزب نشطوا بشكل كبير خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل للتغطية على أي انتقادات، في خضم معركة "البروباغندا" لا سيما أن المزاج الشعبي في البلاد بات بمعظمه يلعن الساسة والأحزاب لأي جهة انتمت، غير أن سفينة الحزب أشعلت موجة غضب أيضا.

فقد وجه العديد من اللبنانيين انتقادات حادة لما وصفوها بـ "عراضات" حزب الله.

وقال أحد الناشطين على تويتر: "حسن نصرالله بيسرق النفط اللبناني وبجيب سفينة إيرانية لتساعده بالبروباغندا على أمل يسترجع الجمهور يللي خسره".

فيما علق آخرون بسخرية قائلين: "مبروك العقوبات.. قصدنا السفن!".

كذلك، طالب الكثيرون بعدم تخطي قرارات الدولة، وجعل البلاد محافظة إيرانية.

كما اعتبر معلقون أن حزب الله أدخل البلاد في متاهة ومخاطر ستزيد من تأزم وضعه الاقتصادي.

يشار إلى أن هذا الوقود الإيراني في حال وصل سيمثل مرحلة جديدة أكثر تأزما ربما في الأزمة المالية التي فشلت الدولة اللبنانية والأحزاب الحاكمة في معالجتها مما أدى إلى تفاقم الفقر والعوز.

وتعد هذه الأزمة التي تمر بها البلاد أسوأ انهيار منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990، حيث وصل الانهيار إلى نقطة حرجة أجبرت المستشفيات والمخابز والخدمات الأساسية الأخرى على تقليص أو إغلاق أبوابها بسبب انقطاع التيار الكهربائي وفقدان مادة البنزين التي يكاد العثور عليها أن يكون أمرا شبه مستحيل.