.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

فيديو لوزيرة كندية وهي توجه كلمة إلى"الإخوة" طالبان

كلامها لم يرق لزعيم المحافظين المعارض، فرد عليها، ووصف "اللغة التي تستخدمها حكومة ترودو بأنها غير مقبولة تماما"

نشر في: آخر تحديث:

سبحت وزيرة المرأة والمساواة بين الجنسين والتنمية الاقتصادية للمناطق الريفية في كندا، عكس التيار وهي تشارك في مؤتمر صحافي "فيديوي" أمس الأربعاء، وخالفت نظرة العالم الغربي ودوله إلى حركة طالبان المتطرفة، إلى درجة أن بعضها يصف الحركة بإرهابية.

وجهت مريم منصف كلمة إلى ممثلي طالبان، وصفتهم فيها بأنهم إخوة، بقولها: "أغتنم هذه الفرصة للتحدث إلى إخواننا في طالبان. ندعو إلى ضمان خروج آمن ومضمون لأي شخص من أفغانستان. ندعو إلى الكف فورا عن العنف والإبادة الجماعية وقتل النساء وتدمير البنية التحتية، بما في ذلك المباني التاريخية" وفق تعبيرها.

إلا أن الوزيرة التي ولدت في 1984 بإيران، وأمضت سنوات حياتها الأولى في أفغانستان، ثم هاجرت مع أبويها الأفغانيين إلى كندا بعد الغزو السوفيتي لأفغانستان، وفقا لما قرأت "العربية.نت" بسيرتها، أدركت مدى خروجها عن الخط الكندي العام، فشرحت أن كلمة "إخواننا" وردت بكلمتها "في سياق ثقافي" من دون أن تذكر المزيد.

ومع أن منصف عادت ووصفت الحركة بإرهابية، قائلة إن ممثليها "يزعمون بأنهم مسلمون" بحسب رأيها. إلا أن كلامها لم يرق لزعيم حزب المحافظين الكندي المعارض، إرين أوتول، فرد عليها، ووصف "اللغة التي تستخدمها حكومة ترودو بأنها غير مقبولة تماما"، كما قال.