.
.
.
.

جديد أزمة الدكتوراه.. محمد رمضان: لا أنظر خلفي إلا لالتقاط صورة!

صور تظهره مع ابنه على متن طائرة خاصة يتناولان وجبة الفطور

نشر في: آخر تحديث:

رد الفنان المصري، محمد رمضان، بعد أزمة حصوله على الدكتوراه الفخرية في التمثيل والأداء الغنائي من أحد المراكز الثقافية في لبنان، بمجموعة من الصور التي نشرها على حسابه في "فيسبوك".

الصور تظهره مع ابنه على متن طائرة خاصة يتناولان وجبة الفطور على الأغلب. وفي واحدة من الصور، يظهر ابنه وهو يشير بالحركة الشهيرة لرمضان والتي تشير إلى أنه "رقم 1" number one، وذلك بعد الجدل الذي أثاره خلال الساعات الماضية عقب إعلانه عن حصوله على شهادة الدكتوراه الفخرية.

وأرفق رمضان الصور بالتعليق:

"جمعة مباركة لا أنظر خلفي إلا لالتقاط صورة".

وكان وزير الثقافة اللبناني عباس مرتضى أكد أن "الوزارة لم تتدخل في انتقاء المكرمين من قبل لجنة جائزة أفضل الدولية التي يمنحها المركز الألماني الدولي، ولا نعرف ما المعايير التي على أساسها اختاروا المكرمين".

محمد رمضان وابنه
محمد رمضان وابنه

وأوضح أن "دور الوزارة في هذا التكريم لم يتعد دور الرعاية الذي طلبها المركز بشكل رسمي منا، ونحن أرسلنا المدير العام للوزارة الدكتور علي الصمد ليمثل الوزارة حضورياً فقط لا غير"، لافتا إلى أن وزارة الثقافة اللبنانية ليس لديها صلاحيات إعطاء أي دكتوراه فخرية أو أي ألقاب أو أوسمة رسمية هذه تُعطى من قبل رئاسة الجمهورية والجامعة اللبنانية الرسمية في البلاد.

دكتوراه محمد رمضان
دكتوراه محمد رمضان

وكان الفنان محمد رمضان، قد نشر عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستغرام" صورة لشهادة دكتوراه فخرية، وصورًا خاصة له مع بعض الفنانين اللبنانيين، معلقا: "شكرا معالي وزير الثقافة اللبناني، ونقيب الموسيقيين، ونقيب الممثلين اللبنانيين على منحي الدكتوراة الفخرية في التمثيل والأداء الغنائي، وشكرا المركز الثقافي الألماني في لبنان، على منحي لقب سفير الشباب العربي".

ليكتشف بعدها الجمهور أن المركز غير تابع للسفارة الألمانية، وإنه يقوم ببيع شهادات الدكتوراه الفخرية مقابل 100 دولار أي ما يوازي 1600 جنيه مصري، وهو ما فتح النار على الفنان المصري من قبل مسؤولين وفنانين ومتابعين.

من جهتها، نفت السفارة الألمانية في القاهرة أي علاقة لألمانيا بالمؤسسة التي منحت الفنان محمد رمضان الدكتواره الفخرية في لبنان مؤخرا.

وقالت السفارة على "فيسبوك": "دائما نشعر بالارتياح لرؤية كم من الناس يحبون كلمة ألمانيا، لكن ضع في اعتبارك أنه ليست كل المؤسسات أو الشركات التي تقدم أو تستخدم كلمة ألمانيا معتمدة وتابعة للحكومة الألمانية".