.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

زمن طالبان.. أفغان يبيعون الخضر والفاكهة بعد فقدان وظائفهم

توقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الاقتصاد الأفغاني نحو 30% هذا العام ومن شأن ذلك أن يفجر أزمة لاجئين ستؤثر على الدول المجاورة

نشر في: آخر تحديث:

يتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لبعض الأفغان الذين فقدوا وظائفهم بعد وصول طالبان للسلطة في البلاد منذ بضعة أشهر، وذلك حيث تعمل الحركة المتشددة على إحلال منتسبيها محل المواطنين الأفغان.

فقد ترى مواطنين أفغاناً كانوا يعملون في وظائف مرموقة سواء حكومية أو عسكرية، قبل الانسحاب الأميركي من البلاد، والذي سهّل عملية وصول حركة طالبان للحكم، إلا أنهم وجدوا أنفسهم قليلي الحيلة بعد فصلهم من وظائفهم.

ولم يجد الكثيرون منهم بداً من العمل بأي وظيفة كي يتمكنوا من إعالة أنفسهم وعائلاتهم.

فقد وظيفته الجامعية المرموقة وتحول لبائع فاكه بالشارع
فقد وظيفته الجامعية المرموقة وتحول لبائع فاكه بالشارع

فقد تداول نشطاء صورة لمواطن أفغاني، عرّفوه باسم نزار محمد، الذي فقد وظيفته بجامعة كابل، فور صعود طالبان للحكم، فاضطر للعمل في بيع الخضراوات في الشارع.

جندي أفغاني سابقا يبيع الفواكه حاليا في الشارع
جندي أفغاني سابقا يبيع الفواكه حاليا في الشارع

كما تداول النشطاء صور جنود بالجيش الأفغاني يعملون كباعة جائلين للخضراوات والفواكه في شوارع العاصمة لكي يتمكنوا من إعالة أسرهم.

جندي أفغاني سابقا يبيع الخضار حاليا في الشارع
جندي أفغاني سابقا يبيع الخضار حاليا في الشارع

الأمم المتحدة قالت، الخميس، إنها أسست صندوقا خاصا لتوفير السيولة المباشرة المطلوبة بشدة للأفغان عبر نظام يستفيد من أموال المانحين المجمدة منذ تولي حركة طالبان السلطة في أغسطس الماضي.

وذكرت أنه في ظل "انهيار" الاقتصاد المحلي، الهدف هو ضخ السيولة للأسر الأفغانية لتمكينها من النجاة في فصل الشتاء والبقاء في ديارها رغم الأزمة.

وتوقع صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء، أن ينكمش الاقتصاد الأفغاني نحو 30% هذا العام، ومن شأن ذلك أن يفجر أزمة لاجئين ستؤثر على الدول المجاورة وتركيا وأوروبا.

وأدى وصول طالبان إلى السلطة لتجميد أصول للبنك المركزي بالمليارات وتعليق مؤسسات مالية دولية الوصول للأموال على الرغم من استمرار المساعدات الإنسانية. وتوشك السيولة لدى البنوك على النفاد ولا يتقاضى الموظفون الحكوميون رواتبهم وارتفعت أسعار المواد الغذائية.

وقال شتاينر إن الهدف هو تغيير الغاية من أموال المانحين المخصصة بالفعل لأفغانستان التي لا يعترف المجتمع الدولي بحركة طالبان التي تحكمها حاليا.