.
.
.
.

كوميدي لبناني يغضب حزب الله.. وحملة ترهيب ضده

نشر في: آخر تحديث:

أثار ممثل كوميدي لبناني غضب حزب الله ومناصريه خلال الأيام الماضية، بعد بث مشهد ضمن برنامج ساخر على إحدى القنوات التلفزيونية المحلية.

فقد ظهر حسين قاووق أمام رجال عصابة يسألونه عن تنفيذه جرائم بحق أشخاص ينتمون إلى أحزاب مختلفة.

وعندما سألوه عن أحد عناصر ميليشيا حزب الله، أوضح أنه أطلق عليه النار، لكنه لم يستطع قتله لأنه "مدرّع كلو سوا". فما كان به إلا أن قال له إن "الدولار صار 1500" ليرة لبنانية، فتوفي بـ"سكتة قلبية"، في إشارة إلى تورط الحزب بعمليات بيع الدولار بطرق غير شرعية خارج المنصات الرسمية للدولة، فضلاً عن تلميح إلى أن عناصره يتقاضون رواتبهم بالدولار أيضاً على عكس عامة الشعب اللبناني الذي بات يغرق أكثر فأكثر ومنذ أشهر مريرة بأزمة اقتصادية خانقة، مع تدهور قيمة العملة المحلية.

وأثار هذا الفيديو الذي سخر من حزب الله غضب أنصار الميليشيات، ما دفعهم لشن حملة ترهيب على الممثل الشاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتهجم عليه بكلمات بذيئة وشتائم.

دعم وتضامن

إلا أن قاووق لاقى دعماً وتضامناً واسعاً من نشطاء آخرين معارضين لحزب الله الذين أكدوا أن للكوميدي كأي شخص آخر في البلاد، الحق والحرية في التعبير عن رأيه بالحزب، منتقدين الحملة التي شنت على قاووق، ومؤكدين تضامنهم الكامل معه.

كما اعتبر بعضهم أنه "بنص دقيقة لخّص حسين كل تاريخ الحزب وتجنيده للمرتزقة بالدولار".

كذلك رأى آخرون أنه "وصف الواقع جاعلاً عصابة حزب الله تتخبط".

يشار إلى أن هذا المشهد سلط الضوء على حزب الله والمستفيدين من سياسته، مبيناً أن عناصره يستفيدون من انهيار الليرة و"يتلهفون" للحصول على الدولارات للمتاجرة بها في السوق السوداء!

وغالباً ما شهد لبنان احتجاجات وموجة انتقادات تحولت أحياناً إلى تخريب وحرق إطارات، من قبل أنصار الحزب، ضد أي انتقاد لزعيمه حسن نصرالله عبر برامج كوميدية ساخرة، أو حتى تغريدة لصحافي أو إعلامي.