كانت الأردنية ولاء خالد بعيدة كل البعد عن أعمال السباكة، ولم تفكر أنها ستنتقل إلى هذا العمل يوماً ما، لكن خسارتها عملها كمعلمة تربية خاصة بسبب جائحة كورونا اضطرها لذلك.
فبعد خسارتها عملها أوضحت ولاء خالد وهي أم لطفلين، في حديث لـ "العربية" أنها اتجهت للتدرب على السباكة في جمعية متخصصة بذلك، مشيرة إلى حاجتها لمصدر دخل آخر بعد خسارتها عملها.
خسرت عملها كمعلمة فانتقلت للعمل كـ "مواسرجيه" 🧑🔧.. قصة الأردنية ولاء مع "الحنَفيات والمواسير"..
— العربية الأردن (@AlarabiyaJordan) September 11, 2022
تابع #العربية_الأردن pic.twitter.com/gKhNMmrjDC
وأضافت أنها بعد ذلك قامت بفتح محلها الخاص، حيث أتقنت المهنة وصار لها ورشاتها الخاصة، بالإضافة إلى زبائن يحبون عملها ويثنون عليه.
"أحب عملي"
إلى ذلك، أشارت إلى أن هناك حاجة كبيرة لامرأة تعمل "مواسرجية" لحاجة العديد من ربات البيوت أن تكون العاملة امرأة لصعوبة إدخال رجال إلى بيوتهم في حالات كثيرة، أو حتى بعض النوادي المخصصة للسيدات أو صالونات أو حضانات.
وأكدت أنها تمر بتحديات كثيرة في مجال عملها إلا أنها تحاول تجاوز ذلك والتعلم من تجاربها، لافتة إلى أنها تحب عملها بشكل كبير.
فيما أشارت إلى دعم زوجها الكبير لها في هذا المجال.
-
يهرب مخدرات ويقلب الدماغ.. قدرات الضباع تشغل التواصل
على مر العصور، عرفت الضباع بطبيعتها المفترسة وشراستها، لعل هذا ما جعل حياكة ...
علم -
زوبعة انتقادات روسية.. "هذه النكسة لا يمكن أن تمر"
أشعل السقوط السريع لبلدات مهمة في إقليم خاركيف شرق أوكرانيا، في ما وصف بـ "أسوأ ...
العرب والعالم -
لحياة أكثر سعادة وصحة.. إليك بهذه الطرق
العيش بصحة جيدة وسعادة ليس حلماً بعيد المنال، إذ إن هناك طرقا سهلة لتحقيق ذلك. ...
صحة