.
.
.
.

شق طريقه على النعش.. ضيف غير مرغوب به بجنازة الملكة إليزابيث!

ناشطون يتداولون فيديو وثق ضيفاً نعتوه بغير المرحب به له ثمانية أرجل

نشر في: آخر تحديث:

رغم وجود شبه إجماع على التنظيم المحكم بروتوكوليا وأمنيا في الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث الثانية، الاثنين، والتي حضرها زهاء ألفي ضيف، فإن الأمر لم يخل من تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي وإن كانت على تفاصيل جد بسيطة يصعب السيطرة عليها.

فقد تداول ناشطون على مواقع التواصل فيديو وثق ضيفا نعتوه بغير المرحب به له ثمانية أرجل، أجل إنه عنكبوت وجد نفسه عن قصد أو عن غير قصد على نعش الملكة في وستمنستر آبي، وبالضبط في إكليل الزهور وأوراق الشجر المقطوعة من حدائق قصر باكنغهام التي كانت على النعش.

كما تحرك العنكبوت على رسالة كتبها الملك تشارلز الثالث، جاء فيها: "في ذكرى محبة ومخلصة. تشارلز ر."، قبل أن يختفي العنكبوت في النهاية عن الأنظار ويعود إلى داخل الباقة.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي لقطة العنكبوت، وعلقت إحدى التغريدات على تويتر: "أشهر عنكبوت في العالم الآن"، فيما تهكمت تغريدة أخرى قائلة: "هل تمت دعوتك يا صديقي؟".

كما تعاطف آخرون مع الحشرة التي وجدت بسرعة وبعفوية تفاعلا على الشبكة العنكبوتية لكن ليس الشبكة التي تنسج خيوطها عادة بل الافتراضية.

وعلق أحدهم: "تخيل أنك عنكبوت في الحديقة وتنام في وردة وردية ثم تستيقظ، وتمد كل سيقانك الصغيرة لتدرك أنك فجأة في وستمنستر أبي، فوق نعش الملكة أمام زعماء العالم والمليارات من الناس".

يشار إلى أنه مع حلول فصل الخريف، يبدأ موسم العناكب في بريطانيا، وهي فترة يخافها الكثيرون بسبب ظهور تلك المخلوقات الصغيرة في منازلهم بكثرة.

وشكل يوم الاثنين، تحديا أمنيا استثنائيا للعاصمة البريطانية لندن، يتمثل بجنازة الملكة إليزابيث الثانية التي بلغت من العمر 96 عاما بعد 70 عاما من الحكم، ومن أجل تلك المناسبة وضعت بريطانيا خطة وصفت بأكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ الحرب العالمية الثانية.

وشهد العالم الجنازة الملكية أو جنازة القرن كما سماها البعض مجازا في ختام عشرة أيام كاملة من الحداد الوطني، وشارك مئات الآلاف من الأشخاص المحتشدين في شوارع لندن في الحدث، فضلا عن متابعة الملايين حول العالم للنعش الذي رقد وسط عاصفة استمرت لأيام شهدت مراسم اتسمت بالرقي والمباركة والحماية.

ورقدت إليزابيث الثانية، مساء الاثنين، في مثواها الأخير في كنيسة سانت جورج بقصر ويندسور، بعد وداع مهيب ومليء بالعواطف تكريماً لذكرى ملكة حظيت بشعبية عالمية.

وبعد مراسم أخيرة في ويندسور بمشاركة 800 شخص، ووريت الملكة، مساء الاثنين، الثرى في مراسم عائلية مغلقة في المدافن الملكية.

وقبيل ذلك كسر كبير أمناء البلاط عصاه ليضعها على النعش في خطوة رمزية للدلالة على انتهاء عهدها، لتغيب بعدها إليزابيث الثانية عن الأعين إلى الأبد، وهي التي لطالما اعتلت الابتسامة وجهها وتحلّت بالهدوء لتصبح أيقونة المملكة بعدما اعتلت العرش لمدة 70 عاماً وسبعة أشهر ويومين.

واختتمت المراسم بعزف النشيد الوطني البريطاني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة