من تحت ركام الزلزال.. واتساب ينقذ حياة تركي وعائلته
كتب له عمر جديد بعد أن تنبه إلى هاتفه وهو تحت الأنقاض
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل لافت في إيصال أصوات ومعاناة المتضررين من الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا، ومن بين هؤلاء شاب تركي كتب له عمر جديد بعد أن تنبه إلى هاتفه وهو تحت الأنقاض وأرسل مقطع فيديو عبر تطبيق التواصل الفوري"واتساب".
وأوردت صحيفة "غارديان" البريطانية أن الشاب التركي بوران كوبات كان محاصرًا هو ووالدته واثنان من أعمامه تحت الأنقاض، ليكتشف وجود هاتفه المحمول ويقرر استخدامه طلبا للنجدة.
ونشر كوبات مقطع فيديو أرسله لأصدقائه قال فيه: "أرجوكم، أطلب المساعدة من أي شخص يشاهد هذا الفيديو"، لتنجح فرق الإنقاذ التركية من خلال مقطع الفيديو في تحديد موقع الشاب وعائلته وإنقاذهم.
وضرب فجر الاثنين، زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
والثلاثاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في 10 ولايات تضررت من الزلزال وهي أضنة، وأدي يمان، وديار بكر، وغازي عنتاب، وهطاي، وقهرمان مرعش، وكيليس، وملاطية، وعثمانية، وشانلي أورفة.
لا يتوقف عدّاد الموت عن الدوران في تركيا وسوريا منذ أن هز الزلزال المدمّر أرضهما، حيث يواصل عمال الإنقاذ في تركيا وسوريا، اليوم الخميس، في أجواء من البرد الشديد، جهودهم بحثاً عن ناجين تحت الأنقاض، مع تضاؤل فرص إنقاذهم بعد مرور 3 أيام على الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 20 ألف شخص في كلا البلدين، وسط تحذيرات رسمية من أن العدد سيرتفع.
ورغم أن الأمل يتضاءل كلما مرّ الوقت، ما زال عمال الإنقاذ يعثرون على القليل من الناجين تحت الأنقاض، حيث يعمل رجال الإنقاذ في سباق مع الزمن لانتشال ناجين محتملين محاصرين تحت أنقاض آلاف المباني التي انهارت بفعل الزلزال.
-
طفلة تركية تعود من تحت الركام على يد فريق كوري جنوبي
بدت الطفلة الصغيرة في حالة جيدة لدى إخراجها وهي محمولة بيد أحد المنقذين
العرب والعالم -
بريطاني زرع أشجاراً قرب منزله.. يواجه غرامة كارثية
رجلاً يُدعى سيمون مارتن (43 عاماً) يواجه هذه الغرامة الباهظة بعد أن حوّل ملعباً ...
الأخيرة -
تركيا تقرر تحديد خسائر الزلزال باستخدام هذه التكنولوجيا
وفقا لدراسة أجرتها وزارة البيئة والتطور العمراني
اقتصاد