لم يسلم شيء.. فيديو لا يصدق لأعمال سلب ونهب في الخرطوم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

لم تفلح مناشدات والي الخرطوم التي أطلقها مساء الأحد، في حماية العاصمة من أعمال السرقة التي اجتاحتها مؤخراً بسبب الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش السوداني ومقابليها من الدعم السريع.

فقد انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية كالنار في الهشيم، يظهر عمليات سلب ونهب لمخازن سياقل القمح في الخرطوم بحري.

فيديو مروع

وفيما لم تعرف الجهة الفاعلة لهذه الأعمال حتى الآن، وصف ناشرو الفيديو المقطع بـ"المروع".

كما تم تداوله بكثرة عبر التطبيقات وفي الأوساط السودانية، في إشارة إلى الانفلات الأمني الذي تشهده مناطق البلاد بفعل الصراع الدائرة منذ 10 أيام.

وتأتي هذه الأفعال في وقت تعاني فيه مناطق كثيرة في الخرطوم من نقص خطير بمادة الخبز.

وكان والي الخرطوم المُكلف أحمد عثمان حمزة، قد أطلق مناشدات للعاملين في الخدمات للعمل لتوفيرها بعد انقطاعها بفعل الصراع.

وأكد أن الظروف الحرجة حالت دون تمكن أجهزة الولاية من القيام بمهامها على الوجه الأكمل، ما أدى إلى حدوث خلل في بعض الخدمات.

كما ناشد حمزة المنظمات الطوعية لتقديم ما يمكن من أجل إسعاف الجرحى وتوفير مستلزمات المشافي.

نداء عاجل

كذلك دعا المواطنين لرفع حسهم الأمني وتكوين لجان في الأحياء لتأمينها من النهب والسلب.

أتى هذا النداء بعدما تعرضت أحياء كثيرة في السودان خلال الأيام الماضية إلى سلب منازل وممتلكات عامة إثر الانفلات الأمني الذي تشهده البلاد بفعل الاشتباكات بين أقوى قوتين عسكريتين فيها.

في حين انقطعت خدمات الماء والكهرباء الأسبوع الماضي لأيام عن مناطق مختلفة بفعل الصراع.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن ثلثي سكان السودان، أو ما يقدر بـ 15.8 مليون بحاجة إلى مساعدات إنسانية في عام 2023 في السودان، في حين يؤكد برنامج الغذاء العالمي أن أكثر من خمسة ملايين شخص في السودان يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.