"تيك توك" أكثر جدوى من دور النشر للشباب.. هل يعقل؟!

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

في مفاجأة صادمة، كشفت تقارير وأرقام صدرت في الآونة الأخيرة إسهام تطبيق "تيك توك" في إعادة فئات الشباب للقراءة، عبر ترويجه للكتب أكثر من دور النشر.

فقد نشرت مؤثرة شابة، مثلاً، مقاطع لها من رواية "أغنية أخيل"، حصدت أكثر من 20 مليون مشاهدة، وزادت مبيعاتها 9 أضعاف في أميركا و6 أضعاف في فرنسا.

عصا سحرية

وأظهر منظمو معرض الكتاب الذي أُقيم في باريس أواخر أبريل /نيسان الماضي، أن من بين 100 ألف شخص زاروا أروقة معرض الكتاب، كان 50 ألفاً من الشباب دون الخامسة والعشرين.

ولم يربط المنظمون هذا الإقبال منقطع النظير بمجانية الدخول التي تُمنح لهذه الفئة العمرية في فرنسا، بل إلى تطبيق "تيك توك"، مؤكدين أنه قام "بعمل دعائي مهول لاجتذاب هذه الفئة العمرية".

ولأول مرة بتاريخ المعرض، تصادف الزائر إصدارات لاقت نجاحاً على المنصّة، وحتى تلك التي ينصح بها "تيك توك"، وكأن مجرد إضافة اسم التطبيق الصيني الشهير على أي إصدار سيكون له مفعول العصا السحرية الكفيل باجتذاب أفواج من الجماهير.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.