بعد بتر ساقيه بالزلزال.. شاب تركي يعود للغوص مجددا
عبدالرحمن آيدن مكث تحت الأنقاض في هطاي لساعات طويلة ما تسبب في بتر ساقيه من عند ركبتيه
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مثال جديد على أنه "لا يأس مع الحياة.. ولا حياة مع اليأس"، برهن عليه شاب تركي من مدينة هطاي التركية، التي كانت من أكبر المدن التي تضررت بالزلزال المدمر في فبراير الماضي، والذي أدى لمقتل نحو 55 ألف تحت الأنقاض، في تركيا وسوريا، إضافة إلى عشرات الآلاف من الإصابات.
فقد مكث عبدالرحمن آيدن تحت الأنقاض إثر الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في 6 فبراير الماضي، ما تسبب في بتر ساقيه من عند ركبتيه، إلا أن إصراره على التحدي دفعه بعد أشهر من الحادثة ليعود لممارسة رياضته المفضلة وهي الغوص. فعاد آيدن مجددا للغوص رفقة فريق احترافي.
هطاي.. شاب تركي يستأنف الغوص بعد فقد ساقيه بالزلزال
— يني شفق العربية (@YeniSafakArabic) June 14, 2023
عبد الرحمن آيدن (18 عاما) بقي تحت الأنقاض إثر الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا في فبراير/ شباط الماضي، ما تسبب في بتر ساقيه من ركبتيه، وبعد أشهر من الحادثة عاد ليمارس الغوص مجددا رفقة فريق احترافي.https://t.co/06vzMufx1U pic.twitter.com/SuvzmhHBcO
وأظهرت صور نشرتها صحيفة "يني شفق" التركية على حسابها في "تويتر"، آيدن البالغ من العمر 18 عاماً، وهو تحت الماء بصحبة الغواصين المحترفين.
ووقع زلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر جنوب شرق يتركيا في 6 فبراير المنصرم، وضربت الهزات الأرضية 11 محافظة من البلاد، ومناطق من الدول المجاورة، بما فيها سوريا.
وتجاوز عدد قتلى الزلازل في تركيا 49 ألف قتيل، إضافة إلى أكثر من 500 قتيل في سوريا.
وأدى الزلزال المدمر إلى انهيار 140 ألف مبنى، ما أرغم أصحابها على المكوث في الخيم والملاجئ أو الانتقال إلى مدن أخرى.
-
شاهد المشتبه بارتكابه مجزرة نوتنغهام يحاول التسلل لمهاجمة آخرين
نرى في الفيديو المتسلل معتمرا ما يشبه القبعة السوداء على وجهه
الأخيرة -
خبر سار من غوغل.. أداة تساعدك بتشخيص الأمراض الجلدية
قبل عامين أعلنت عن تطبيق متخصص بتشخيص الأمراض اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي
علم -
لوحة "سيدة مع مروحة" قد تضرب كل رقم قياسي لعمل فني في أوروبا
مزاد باعها في 1994 بـ 11 مليون دولار وآخر يطلب الآن أكثر من 82 مليونا
الأخيرة