قبل لحظات من مقتله على الحدود.. شاهد آخر ما نشره صحافي لبناني

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

"قصف في محيط علما الشعب - جنوب لبنان".. بتلك العبارة المرفقة بفيديو قصير للقصف الإسرائيلي الذي طال أمس جنوب لبنان، ختمت حياة المصور الصحافي الشاب عصام عبدالله.

فيما تناقل محبوه خلال الساعات الماضية على منصة أكس (تويتر سابقا) هذا الفيديو مترحمين على زميلهم الشاب الذي شيع جثمانه، اليوم السبت.

كما شاركوا آخر صورة نشرها لنفسه وهو يرتدي خوذة وسترة واقية من الرصاص كتب عليها كلمة "صحافة".

"قتلوه عمداً"

أما والدته فاطمة المكلومة فحمّلت إسرائيل مسؤولية قتل ابنها. وقالت في مقابلة مع رويترز: "إسرائيل قتلت ابني عمدا. كانوا جميعا يرتدون ملابس الصحافيين، وكانت كلمة "صحافة" واضحة للعيان.

كما أضافت "لا يمكن لإسرائيل أن تنكر هذه الجريمة".

وكان عبدالله الذي يعمل مصوراً لوكالة رويترز لقي حتفه أمس، فيما أصيب ستة صحافيين آخرين كانوا يعملون في قرية علما الشعب جنوب لبنان قرب الحدود، عندما أصابتهم صواريخ إسرائيلية.

في حين أفادت "رويترز" ببيان أن عبد الله مصور التلفزيون لديها قتل أثناء نقله للأحداث في بث مباشر، مشيرة إلى أن الكاميرا كانت موجهة إلى جانب إحدى التلال عندما هزها انفجار قوي وملأ الدخان الجو وسُمع صوت صرخات.

كما أوضحت أن صحافيين آخرين من رويترز، هما ثائر السوداني وماهر نزيه أصيبا في الحادث، لكنهما غادرا المستشفى بعد تلقي العلاج الطبي.

إلا أن بيانها هذا الذي غابت عنه أي إدانة لإسرائيل أثار سخطاً بين العديد من زملاء عصام في الوسط الصحافي.

من جهته، قال نزيه إن رويترز ومؤسستين إعلاميتين أخريين كانت تصور إطلاق الصواريخ القادمة من إسرائيل، عندما أصاب أحدها عصام الذي كان يجلس على جدار حجري منخفض قرب بقية مجموعة الصحافيين، ثم بعد ثوان أصاب صاروخ آخر السيارة التي كانت تستقلها المجموعة ما أدى لاشتعال النيران بها.

يشار إلى أن قرية علما الشعب شكلت مسرحا لاشتباكات متكررة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس السبت الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة