فيديوهات لمسؤولين أميركيين تشعل زوبعة.. ما الذي تغير؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

مع تواصل الغارات الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة المحاصر منذ 3 أسابيع، وتصاعد أعداد القتلى الذي فاق الـ 8 آلاف بينهم أكثر من 3500 طفل، بدأت تطفو فيديوهات وتصريحات سابقة لمسؤولين أميركيين تظهر الكيل بمكيالين.

فبين روسيا وحربها في أوكرانيا وبين إسرائيل وضرباتها على غزة، بدت بعض المواقف الأميركية تكيل بمكيالين.

وشارك العديد من الناشطين والإعلاميين على مواقع التواصل لاسيما منصة أكس فيديوهات سابقة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يصف فيها الهجمات الروسية على المدنيين في أوكرانيا بالبربرية.

كما يدين استعمال موسكو سلاح الماء والكهرباء، وقصفها تلك البنى التحتية الأساسية في مخالفة صريحة للقوانين الدولية.

بينما يصمت تجاه حصار إسرائيل للقطاع الفلسطيني المكتظ بالسكان ومنع الوقود ومياه الشرب والكهرباء عنه، فضلا عن الاتصالات والإنترنت.

كاد يجهش بالبكاء

كذلك، شارك آخرون فيديوهات لجون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، حين كاد العام الماضي يجهس بالبكاء وهو يتحدث عن سقوط مدنيين أوكران بينهم أطفال في الهجمات الروسية.

في حين اعتبر أن سقوط المدنيين في الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، مجرد أضرار جانبية للحروب عامة، "التي يسقط فيها مدنيون"!

وكانت الولايات المتحدة أكدت منذ اليوم الأول للهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية في غلاف غزة، وقوفها التام ودعمها الكامل لإسرائيل.

كما عارض البيت الأبيض قبل يومين فكرة وقف إطلاق النار في قطاع غزة المكتظ بالسكان، معتبراً أن هذا الأمر سيفسح المجال أمام حماس لالتقاط أنفاسها.

كذلك، رفعت الإدارة الأميركية أي قيود أو شروط على استخدام الأسلحة التي قدمتها إلى القوات الإسرائيلية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.