مشهد حزين.. أهالي غزة يتهافتون على المعونات بسبب الحصار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

لم تمنع مأساة "دوار النابلسي" ومشاهدها التي مازالت ماثلة في أذهان الملايين حول العالم، حين أطلقت القوات الإسرائيلية قبل أيام قليلة النار على مدنيين فلسطينيين كانوا ينتظرون شاحنات الإغاثة للحصول على الغذاء، الفلسطينيين من التجمع ثانية.

لقطات تفطر القلوب

فقد أظهرت لقطات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشوداً من الفلسطينيين، وهم يحاولون الحصول على مساعدات الإنزال الجوي في شمال قطاع غزة المحاصر منذ أشهر.

واجتمع الناس بالمئات فوق الركام والأنقاض متهافتين للوصول إلى أكياس المساعدات التي ترميها الطائرات ضمن عمليات الإنزال الجوي.

أتى ذلك بينما أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ عملية إنزال جوي للمساعدات بالتعاون مع القوات الجوية الأردنية، من أجل لتقديم الإغاثة للمدنيين المتضررين من الصراع لاسيما في شمال القطاع.

جاء الإعلان على وقع تنامي التحذيرات الدولية والأممية من اقتراب ثلث سكان غزة من حافة المجاعة.

ربع السكان أمام المجاعة

يذكر أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية كان نبه الأسبوع الماضي إلى أن ربع عدد سكان القطاع، أي 576 ألف شخص، على بعد خطوة واحدة من المجاعة، وذلك بعد حوالي خمسة أشهر من بدء الهجوم الإسرائيلي.

ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، بعيد الهجوم الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية في غلاف غزة، فرضت إسرائيل حصاراً خانقاً على سكان القطاع الـ 2.4 مليون، ومنعت دخول شاحنات الإغاثة التي تكدست عند معبر رفح على الرغم من التحذيرات الأممية.

إلا أنها عادت مؤخراً وسمحت بدخول عدد يسير من تلك الشاحنات، فارضة في الوقت عينه إجراءات رقابة وتفتيش عقدت وعسرت تدفق الإغاثة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.