فيديو وصور

"جئنا لننتقم".. جنود إسرائيليون خطّوها على جدران غزة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

منذ اندلاع الحرب على غزة، لم تتوقف الاستفزازات الإسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي كما وصفت، خصوصا ما ينشره الجنود المشاركون من تصرّفات في العملية البرية.

"سننتقم"

ومع كل إعادة تمركز للدبابات الإسرائيلية التي تتوغل في الأحياء السكنية بالقطاع المحاصر تتكشف كثير من هذه التصرفات.

فقد اكتشف سكان من غزة شعارات باللغة العبرية كتبت على جدران منزل في حي النصر شمال القطاع، بعد انسحاب الدبابات والجنود الإسرائيليين، تشير إلى أن الحرب في القطاع أتت انتقاماً لما حدث في السابع من أكتوبر، في إشارة منهم إلى هجوم حركة حماس المباغت يومها على مناطق الغلاف وما خلّف من قتلى وأسرى.

كتابات إسرائيلية على جدران بيوت في غزة

كما رصد السكان بعد خروج الدبابات الإسرائيلية شعارات خطها جنود إسرائيليون على الجدران أثناء اقتحام المباني السكنية تحمل معاني الانتقام من أهالي القطاع، وفقا لوكالة أنباء العالم العربي.

يأتي هذا بينما يشهد قطاع غزة المحاصر قصفا إسرائيليا متواصلا لا يتوقف منذ أن شنت حركة حماس هجومها المباغت على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر، أدى إلى مقتل حوالي 1160 شخصا.

كما احتجزت عناصر الحركة خلال الهجوم نحو 250 أسيراً، تعتقد إسرائيل أن 99 منهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة.

وأدت العمليات الانتقامية الإسرائيلية في القطاع المحاصر إلى مقتل أكثر من 30800 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة.

كتابات إسرائيلية على جدران بيوت في غزة

مجاعة باتت وشيكة

إلى ذلك، تحذر الأمم المتحدة من حدوث مجاعة واسعة النطاق بين سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون، عقب خمسة أشهر من شن إسرائيل هجومها على القطاع الضيق ردا على هجوم السابع من أكتوبر الماضي.

جاء هذا وسط فشل كل المفاوضات للوصول إلى هدنة قريبة تنهي المأساة وسط مقترح أميركي جديد يشمل تسهيل عمليات الإغاثة وإعادةَ إعمار المستشفيات والمخابز وإعادة الكهرباء في غزة، مع تعهد إسرائيل وحماس بالإفراج عن الأسرى والأطفال والنساء وكبار السن، دون موافقات رسمية حتى الآن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.