بعد عناق مع وزير إسرائيلي.. السياسي مصطفى البرغوثي يرد: تفاجأت بوجوده!
مقطع الفيديو أثار سخطاً واسعاً ضد البرغوثي
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
بعدما نفى المشاركة في أي لقاء يجمع شخصيات إسرائيلية، عاد السياسي الفلسطيني مصطفى البرغوثي واعترف بالأمر خاصة بعد نشر مقطع فيديو له يعانق الوزير الإسرائيلي السابق شلومو بن عامي ويقول: "إنه لشرف عظيم لي أن أكون مع شلومو بن عامي".
طالب بإدخال قوات دولية لـ #غزة ودعا لإقامة دولة واحدة مع الإسرائيليين وأعرب عن تعاطفه مع الشعب اليهودي.. فيديو لعناق بين مصطفى البرغوثي ووزير إسرائيلي: "شرف لي أن أكون معكم" #العربية pic.twitter.com/b4sgvZ8a32
— العربية (@AlArabiya) July 7, 2024
مقطع الفيديو أثار سخطا واسعا ضد البرغوثي، ولم يقتصر الغضب ضد البرغوثي على فيديو العناق بل تصريحات البرغوثي الموثقة بالصوت والصورة والتي تناقض مواقفه السابقة، فقد قال: "أنا ضد قتل الفلسطيني والإسرائيلي.. أنتم تعرفونني".
وأضاف: "أنا أتعاطف مع الشعب اليهودي الذي عانى من الهولوكست ومعاداة السامية". وطالب بإدخال قوات دولية لغزة ودعا لإقامة دولة واحدة مع الإسرائيليين وأعرب عن تعاطفه مع الشعب اليهودي.
كما قال إن فلسطين التاريخية هي إسرائيل والأراضي المحتلة. وتابع: "أفضل حل الدولة الواحدة.. عرب ويهود بحقوق متساوية للجميع".
كما طالب بإدخال قوات دولية إلى قطاع غزة وقال: "إذا ضمن العالم دولة فلسطينية في غزة والضفة والقدس الشرقية فإن حماس ستوافق".
هذه المشاهد فتحت سيلا من الهجوم ضد البرغوثي، ما أجبره على التراجع وأصدر بيانا اعترف بالمشاركة في ندوة حضرها شلومو بن عامي الذي تولى حقيبتي الخارجية والأمن الداخلي سابقا في إسرائيل.
وقال البرغوثي إنه زار إيطاليا للقاء قادة الكتل البرلمانية الداعمة للشعب الفلسطيني، كما قال إنه لضيق الوقت لم تتح له فرصة كافية للتعرف على جميع المشاركين.
-
مقتل وجرح العشرات.. اتهام متبادل بين روسيا وأوكرانيا حول قصف كييف
روسيا تحبط محاولة أوكرانية لخطف قاذفة قنابل استراتيجية
العرب والعالم -
بعد نتائج مفاجئة.. فرنسا تستعد لتحالفات صعبة أو حكومة تكنوقراط
كان يتوقع أن يتصدر أقصى اليمين الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية إلا انه حل ...
العرب والعالم -
سر المادة 25 بدستور أميركا.. تفعيلها يعزل بايدن وترامب لا يحبذها!
تطبيق التعديل 25 من الدستور الأميركي، يسمح بإجبارِ الرئيس على التنحي إذا قرَّرت ...
أميركا