أسد في البحر بين المصطافين.. فيديو يشغل الليبيين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أثار شاب ليبي موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر برفقة أسد على شاطئ مدينة تاجوراء، إذ اصطحبه إلى البحر للسباحة معه، في مشهد غير مألوف أثار دهشة المتابعين وتفاعلاً واسعاً.

هذا ووثق مقطع فيديو، جرى تداوله على نطاق واسع، الاثنين، الشاب وهو يتجول برفقة الأسد على أحد الشواطئ العامة التي يرتادها المصطافون، قبل أن يلاعبه على الرمال ثم يصطحبه إلى داخل مياه البحر، في حين ظهر الأسد هادئاً طوال المقطع، فيما بدا عدد من رواد الشاطئ ودراجات مائية على مقربة منه، ما أثار مخاوف بشأن سلامة الموجودين.

وقد أشعل الفيديو موجة من الانتقادات، إذ اعتبر كثيرون أن اصطحاب حيوان مفترس إلى مكان عام يعرض حياة الآخرين للخطر، إذ كتبت الناشطة سناء محمد: "لو كان هناك قانون، لن يتجرأ أحد على تربية أسد في المنزل أو التجول به في الأماكن العامة وتهديد حياة الناس".

بدوره، تساءل محمد الفيتوري عن دور الجهات الأمنية في حماية المصطافين ومراقبة الأماكن العامة، فيما حذر عبدالله الشريف من العواقب المحتملة إذا أفلت الأسد بشكل مفاجئ، قائلاً: "لو يفلت الأسد بشكل مفاجئ ويقرر مهاجمة الناس، لن يتمكن أحد من الإمساك به وقد يتسبب في كارثة، هذا استهتار بالأرواح، المفروض يتم معاقبة صاحبه بسجنه".

إلى ذلك، تتكرر في ليبيا بين الحين والآخر مشاهد اصطحاب الأسود والنمور والتجول بها في الأماكن العامة، رغم وجود قوانين تحظر الاحتفاظ بالحيوانات المفترسة وتربيتها في المنازل والمزارع والأماكن الخاصة، كما تمنع استيرادها أو إدخالها إلى البلاد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.