.
.
.
.

أسئلة بريئة

عصام سالم

نشر في: آخر تحديث:
هل نسعد بتعادل الأهلي بالثلاثة مع فريق سان شاين النيجيري علي أرضه وبين جماهيره مما يقربه من الوصول إلي النهائي الإفريقي أم نتأسف علي ضياع فرصة تحقيق الفوز بعد التقدم بهدفين نظيفين وحسم تأم التأهل مبكراً في مواجهة أضعف فرق المربع الذهبي والذي إعتبر التعادل مع الأهلي بمثابة فوز لاسيماً أنه سبق أن خسر علي ملعبه أمام الترجي بهدفين نظيفين دون أن يقترب من المرمي التونسي في حين نجح في زيارة مرمي شريف إكرامي ثلاث مرات.

****

هل الهدف الرائع الذي سجله السيد حمدي في مرمي سان شاين بعد طول غياب عن التشكيلة الأساسية للأهلي سيكون بمثابة شهادة ميلاد أهلاوية جديدة للنجم الذي عاني الأمرين من التجاهل وعدم الاهتمام أم سيكون مصيره غياهب النسيان بعد عودة متعب ودومينيك وكونان؟

*****

بخروج المهندس هاني أبوريدة والكابتن أحمد شوبير من سباق انتخابات الكرة هل إنتهت الحرب بينهما وبين الألتراس الأهلاوي؟

شخصياً لا أظن ذلك وربما إنتقلت المعركة إلي ساحات أخري والنتيجة لا يعلمها إلا الله.

وسؤال آخر هل من الممكن أن يؤدي خروج أبو ريدة وشوبير من السباق إلي تهدئة الألتراس وموافقتهم علي إنطلاق الدوري 17 الجاري أم أنهم سيتمسكون بالقصاص للشهداء أولا قبل إستئناف النشاط؟

وسؤال ثالث في نفس السياق ماذا يحدث لو تأجل النشاط لحين الحكم في قضية مذبحة بورسعيد ثم جاء الحكم في النهاية أقل من طموحات وتوقعات الألتراس؟

خمسة سياسة

يبدو أن الهتافات الممنهجة والحشود "الجاهزة" والمنقولة براً من كل محافظات مصر باتت علي أهبة الاستعداد لدعم كل مواقف وقرارات السيد الرئيس حتي لو كانت هناك وجهات نظر أخري تخالفها وكم تمنيت ألا يؤكد السيد الرئيس علي نيته الافراج عن كل الثوار المساجين فكيف نساوي بين ثائر دافع عن حرية وكرامة البلاد دون أن يخرب أو يدمر وبين آخر اقتحم أقسام الشرطة وهاجم مبني وزارة الداخلية وهاجم السفارات أو حاول اقتحام وزارة الدفاع أو سعي إلي حرق المجمع العلمي بما فيه من كنوز ثقافية يحسدنا عليها الكثيرون؟

الاحتفال بذكري رحيل الزعيم جمال عبدالناصر هذا العام هل هو نكاية في الإخوان أم نكاية في مبارك؟

الجمعيات العمومية في بعض الأندية الكبري باتت أشبه بالأحزاب "الكرتونية" في النظام السابق مجرد شكل بدون مضمون!



* نقلا عن صحيفة "الجمهورية" المصرية.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.