.
.
.
.

قطر عاصمة الرياضة

سمير المعيرفي

نشر في: آخر تحديث:
ها هي قطر تفتح ذراعيها للجميع وتشمر عن ساعديها لبناء وطن رياضي قبل حلول عام 2022، مصارعة الوقت والمستحيل لتصنع من الخيال واقعا ومن الأحلام أفعالا ولتنقش بحروف من ذهب اسمها كعاصمة للرياضة ليس في الخليج والعالم العربي بل في العالم أجمع.

قطر التي بدأت مشوار الألف ميل بخطوة عن ألف خطوة.. بدأت بالأساس وبنت بعمق في البر والبحر، وحتى السحاب صارعته لتجعل من 2022 حدثا تاريخيا لاينسى، وكل يوم يمضي يتم إنجاز مشروع من ملايين المشاريع التي تشهدها قطر الحبيبه، فقطر لم تكتف بحصولها على حقوق استضافة مونديال 2022 وان اكتفت لكفاها ذلك، بل جعلت من منشآتها ومقراتها الرياضية مسرحا دائما لكل الالعاب والبطولات إذ تشهد قطر أحداثا رياضية كثيرة بين فترة وأخرى سواء كان اقليميا او قاريا او عالميا بعض منها نعيش أيامها الآن، تميزت بحسن التنظيم والإبهار مما كان له الاثر الايجابي على رياضتها وألعابها التي واكبت هذا الحراك بانجازات مختلفة،

حيث تمكنت الرياضة القطرية من وضع قدمها بكل كبرياء على صعيد القارة مما اوصلها للعالمية وأصابت مبتغاها (برمية) في رماية لندن و(وثبت)بالوثب العالي من خلالها عاليا في المحفل الاولمبي وأصبحت الفرصة (الطائرة) في متناول (اليد) وهذا ما مكنها من الركض في ميادين الفروسية العالمية بثبات حتى امتلأت (سلة) الإنجازات القطرية بميداليات وكؤوس من ذهب والقادم دون أدنى شك اكثر إبهاراً وتميزاً من الحاضر.

وإني لمبشر بنصرهم من اليوم فمن يبني منذ القدم لأجل مستقبل بعد أكثر من عشر سنوات هو شخص عظيم وقطر عاصمة عظيمة للرياضة الخليجية والعربية والعالمية.



* نقلا عن صحيفة "الوطن" القطرية.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.