.
.
.
.

وأدنا فرحة الوطن

خالد صائم الدهر

نشر في: آخر تحديث:
- شوّه الجدل الدائر حول تقسيم المدرجات بين جماهير الاتحاد والأهلي فرحة تأهل فريقين سعوديين إلى نصف نهائي آسيا.

- بعد أن كان الشارع الرياضي أجمع ووسائل الإعلام المختلفة يحتفلون بعودة الكرة السعودية آسيوياً وضمان وصول نادٍ سعودي إلى النهائي.. أصبحنا نغرد خارج نطاق الوطنية، وانحصر تفكيرنا المحدود والضيق في التنافس التقليدي.

- أنا أدين نفسي كما غيري مما اندفع وتعاطف مع الاتحاد في بداية انتشار خبر التقسيم، وطالبت بعدم سلب حقوق الاتحاد.

- حزنت عندما اكتشفت من خلال مصدر مسؤول أن الأهلي مظلوم، ولم يطالب بالتقسيم، واعتذر عن سوء الفهم.

- والمسألة كانت برمتها أمنية، حيث كان هناك طلب من الشرطة لرعاية الشباب بتقسيم مدرجات الملعب، ما دعا مدير مكتب رعاية الشباب في جدة أحمد الروزي، للاتصال بالناديين لأخذ موافقتهم.

- وإذا كانت هناك ملامة، فهي على الروزي الذي تجاهل صاحب الحق (الاتحاد) في أولوية الاتصال.

- من وجهة نظري، المسألة كانت بسيطة وسهلة، ولا تحتمل كل هذا التأجيج الذي وأد فرحة الوطن بتأهل فريقين سعوديين، وزاد الاحتقان الذي كان تحت فوهة بركان.

- كنت أتمنى أن يتم تطبيق النظام، والعمل به، دون أن تكون هناك محاولات أو اجتهادات من رعاية الشباب أو أي جهة ذات اختصاص دون دراسة أو دراية في النظام الآسيوي أو غيره.

قف

أمنياً، أن يكون تقسيم المدرجات كما هو معمول به 92 % لصاحب الأرض، هذا ما أراه.

* نقلا عن صحيفة "الشرق" السعودية.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.