.
.
.
.

ورطة الفرق الكبرى

أنس زاهد

نشر في: آخر تحديث:
الجولة الثالثة من مباريات بطولة دوري الأبطال الأوروبية، والتغيرات التي طرأت على المراكز والترتيب العام في العديد من المجموعات، تشير إلى أننا أمام معطيات جديدة قد تنسحب على السنوات القادمة.

في بطولة دوري الأبطال لم يعد هناك ضعفاء كما كان الحال في السابق، ولم تعد الفرق الكبرى بمنأى عن مواجهة الصعوبات الشديدة خلال دوري المجموعات.

على سبيل المثال فإن كلا من الفريقين الكبيرين اللذين استطاعا إحراز العلامة الكاملة بعد الجولات الثلاثة الأولى، برشلونة ومانشستر يونايتد، عانيا كثيرا خلال المباريات التي فازا بها في الجولة الأولى.. ولعل فوز برشلونة في الوقت بدل الضائع على سيلتك الأسكتلندي بالإضافة إلى فوز مانشستر يونايتد الصعب بثلاثه أهداف لهدفين على براغا بعد أن كان الفريق الإنجليزي متأخرا بهدفين نظيفين، هما أكبر دليل على التغير النوعي الذي طرأ على مرحلة دوري المجموعات.

من جهة أخرى باتت حظوظ بطل إنجلترا مانشستر سيتي الذي خرج من مبارياته الثلاث الأولى بنقطة وحيدة، شبه معدومة في التأهل للدور الثاني من البطولة. ولو حدث وخرج مانشستر سيتي من الدور الأول فسيكون خروجه مريرا جدا ليس فقط لأنه دخل المسابقة وهو بطل إنجلترا، ولكن لأنه سيخرج من دورها الأول للمرة الثانية على التوالي.

ريال مدريد هو الآخر لم يخل مشواره الأوروبي من الصعوبات، حيث فقد الفريق صدارة المجموعة بعد هزيمته الأخيرة ضد بروسيا دورتموند الذي اختطف الصدارة بفارق نقطة واحدة عن الريال. كذلك فإن وصيف النسخة السابقة للبطولة، بايرن ميونخ، أصبح يواجه صعوبات حقيقية خصوصا بعد هزيمته بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد على يد باتي بوريسوفا البيلاروسي في الجولة الثانية من الدور الأول.

وفي المجموعة التي تضم بطل أوروبا تشلسي وبطل إيطاليا يوفنتوس، يقدم شاختار دونتسك الأوكراني عروضا مذهلة أهلته لاحتلال صدارة المجموعة بكل جدارة وبفارق ثلاث نقاط عن صاحب المركز الثاني تشلسي.

الدور الأول لم يعد نزهة للفرق الكبرى كما كان الحال في السابق.


* نقلاً عن صحيفة "المدينة" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.