.
.
.
.

الصحف السعودية تشيد بالأهلي وتهاجم هزازي والحربي

أجمعت على جدارة "الراقي" بالتأهل لنهائي دوري أبطال آسيا

نشر في: آخر تحديث:
أشادت معظم الصحف السعودية الصادرة اليوم بفريق كرة القدم بالنادي الأهلي، بعد تأهله إلى المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا على حساب جاره الاتحاد، بعدما تغلب عليه بهدفين نظيفين أمس في مباراة الإياب للدور نصف النهائي، ليعوض بذلك خسارته بهدف دون مقابل في مباراة الذهاب.

وفي الوقت الذي تطرقت فيه الصحف للأداء الفني للفريقين، فإن أحداث الشغب التي وقعت بعد المباراة بين بعض اللاعبين نالت حيزاً واسعاً من تغطيتها، وسط انتقادات حادة لكل من: لاعب الاتحاد إبراهيم هزازي ولاعب الأهلي منصور الحربي، على وجه الخصوص.

صحيفة "الرياض" عنونت في خبر تغطيتها للمباراة "سفير الوطن يحمل آمال رياضة الوطن إلى أولسان"، وقالت إن مدينة جدة اكتست باللون الأخضر (قميص الأهلي) وزفّت الفريق إلى نهائي قارة آسيا الكبير.

فوضى عارمة

وأشارت الصحيفة إلى أن عزيمة وروح وإصرار الأهلاويين قادتهم إلى قلب الطاولة على الاتحاديين، والفوز بهدفين بعد الخسارة بهدف ذهاباً، مؤكدة أن الأداء الفني للمباراة كان جيداً وسط إثارة بالغة، إلا أن النهاية كانت مؤسفة بسبب أحداث الشغب التي كانت شرارتها اشتباك مدافع الاتحاد إبراهيم هزازي مع لاعب الأهلي منصور الحربي.

وقالت الصحيفة إن تدخل مدافع الاتحاد أحمد عسيري زاد الطين بلة، ليتحول الملعب إلى فوضى وسط محاولات إدارية لفض النزاع، أصيب على إثرها مدير الكرة الأهلاوية طارق كيال في عينه، ونقلت الصحيفة عن هزازي قوله بعد المباراة إن الحربي تلفّظ على والدته، كما تعرض للاستفزاز من جماهير الأهلي، مشيراً إلى أن هذا هو سبب الاشتباك.

أما صحيفة "الجزيرة" فذكرت أن الأهلي قهر الصعاب وتجاوز المستحيل وصعد بجدارة إلى النهائي الآسيوي، مشيرة إلى أن الفريق عاد لنهائي القارة الصفراء بعد غياب دام 27 عاماً.

واعيباه!

وشنّت الصحيفة هجوماً لاذعاً على هزازي والحربي ووصفتهما بـ"النشاز" وكتبت في عنوان فرعي "هزازي والحربي.. واعيباه"، مشيرة إلى أنهما أفسدا الأجواء التنافسية الجميلة للمباراة وشوها رياضة الوطن أمام قارة آسيا كاملة وهما ينهيان المباراة بعراك شوارعي تبادلا خلاله اللكمات والرفس في منظر تشمئز منه النفوس وترفضه الأخلاق الرياضية فضلاً عن الإنسانية.

وبدورها، قالت صحيفة المدينة التي تصدر في جدة، إن حلم الأهلي ببلوغ النهائي الآسيوي أصبح حقيقة، في حين ضاع الاتحاد بفعل الخطة البليدة التي انتهجها مدربه راؤول كانيدا، الذي لا يعرف قدرات لاعبيه وحرم فريقه من الفوز بسبب عناده، بحسب الصحيفة.

واستطلعت الصحيفة آراء عدد من الفنيين حول المباراة، وخلصت إلى القول أن كانيدا يتحمل خسارة الاتحاد بنسبة 70%، في حين غامر مدرب الأهلي التشيكي ياروليم وكسب المباراة وبطاقة التأهل إلى النهائي.

"الآسيوية صعبة قوية"

وامتدحت صحيفة الوطن الأهلي مشيرة إلى أنه عوّض غياب السنين وخطف بطاقة التأهل للنهائي، وقالت إن المباراة تميزت بالقوة والإثارة وشهدت مستوى فنياً عالياً من كلا الفريقين، مع أفضلية الأهلي.

وعنونت صحيفة "عكاظ" في عددها "الآسيوية صعبة قوية يا اتحادية"، مشيدة بجماهير الأهلي وحضورهما المبكر منذ ساعات الظهر من أجل مؤازرة الفريق وتحفيز لاعبيه، وأفردت مساحة واسعة لتغطية المباراة ونقل آراء مدربين ولاعبين ومحللين.

ولم تغفل الصحيفة الأحداث التي وقعت عقب صافرة النهاية، ونقلت عن رئيس النادي الأهلي فهد بن خالد قوله إن ممارسات اللاعب إبراهيم هزازي لن تعكر أجواء الفرحة بالتأهل للمباراة النهائية، كما أشادت بمدرب الأهلي مؤكدة أنه حسم اللقاء بالخبرة التي يمتلكها، في وقت تفرّغ مدرب الاتحاد لـ"الفرجة".

أما صحيفة "الرياضية" فذكرت في عنوانها على صدر صفحتها الأولى أن الأهلي أحال "العميد" إلى التقاعد الآسيوي المبكر، وبلغ المباراة النهائية ليواجه هيونداي الكوري الجنوبي في المباراة النهائية، في وقت انتقدت المتسببين بأحداث الشغب تحت عنوان "الله يفشلكم".