.
.
.
.

كلام للي يفهموه

عثمان أبو بكر مالي

نشر في: آخر تحديث:
مكاسب كثيرة خرج بها الاخضر السعودي من تجربته الاخيرة امام منتخب الارجنتين لعل اهمها التأكيد على ان كرة القدم السعودية ولادة، وعلى صحة نجاح من ظلوا يراهنون على مستوى المنتخب والأندية ايضا على الأسماء الشابة والمواهب القادمة والدماء الحارة، وقدرتهم على ضخ الحيوية والنشاط في أوردة الكرة السعودية وقيادتها الى مواطن العودة والقوة ومقاعد المنافسة، والدليل على هذا المستويات والمواهب التي تقدمها المنتخبات السنية، وقبلها واقع الفرق التي تعتمد على هذه السياسة، فهي التي تتسيد ولا تغيب عن البطولات والمنافسة عليها، كل ذلك تأكد من تجربة الأخضر الأخيرة عندما اصبح معدل عمر لاعبيه قرابة اربع وعشرين عاما، فاستطاع وهو يلاقي منتخب الأرجنتين بكامل اسمائه ونجومه ان يستعيد الثقة ويجدد الأمل في ان العودة ممكنة وقريبة جدا اذ استمر العمل على نفس المنهج والمنوال والاعتماد على الحيوية مع القدرة والكفاءة.

◄ ان افضل ما يميز اكثر اللاعبين الشباب في المنتخب ـ واي فريق ـ هو الطموح الذي يملأ نفوسهم والالتزام والانضباط الأدائي والتكتيكي والحرص على اللعب والعمل الجماعي، من غير نرجسية او انانية وبعيدا عن التسلط والذاتية، وتلك هي روح كرة القدم اليوم وجاذبيتها ومن اهم ادواتها واسرارها، واستنادا الى كل ذلك فإن مباراة الأرجنتين يمكن ان نعتبرها (نقطة تحول) حقيقية في مستقبل عمل الأخضر ثقافة وفكرا وتوجها، واعتمادا بالتركيز على لاعبين من ذات النمط والنوعية والسن حتى ننهي الترهل والتوقف وخطوات العودة الى الوراء من سنوات ونضمن استمرار العودة والتقدم في قادم السنوات.

كلام مشفر

◄ اتفق مع من يرون ان استقطاب احمد الفريدي (ضربة معلم) فحاجة الفريق الاتحادي لصانع العاب محلي مميز وصغير في السن اكبر من حاجته الى لاعبين في المراكز الأخرى والتعاقد معه قد يكون الرسالة الأخيرة والهامة وكلام للي يفهموه.

◄ اللاعبون (النجوم) الذين تخلوا عن المنتخب الوطني لانخفاض مستواه واستكثروا على انفسهم ارتداء قميصه في عز حاجته اليهم كانوا في قمة الأنانية، ولا يجب ان يعودوا اليه في الوقت الحالي ولا يجب ان يعرض عليهم قميص المنتخب المفترض انه تجاوزهم.

◄ الإصرار على ان ذهاب الكابتن اسامة هوساوي الى الأهلي تم بمبالغ مالية أقل مما هو متداول ومما دفعه الهلال والاتحاد لا يخدم اللاعب ولا الأهلي، ففي زمن الاحتراف والمادة والمصلحة الشخصية فإن اللاعب ـ أي لاعب ـ يأتي به النادي ـ أي ناد ـ بالعرض الاكبر، وغير ذلك فإنه تكريس لمفهوم خاطئ هو مفهوم النفوذ والسلطة.. فانتبهوا.

◄ أسوأ ما يفعله الصحفي او وسيلته الإعلامية تحوله الى موظف علاقات عامة للاعب او شخصية رياضية والعمل على بهرجته وتلميعه بالكذب واختلاق مهام واعمال لا يقوم بها ولايقدر عليها وليست من خصوصياته، تتحول عندما لا تنجح او لا تتحقق لتكون وبالا عليه وتسفيها له فتكون الخسارة اكبر واطم من مكاسب مزيفة منتظرة.


* نقلاً عن صحيفة "النادي" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.