سكولاري بلا شهر عسل مع المنتخب البرازيلي

أبدى غضبه من تصريحات الظاهرة رونالدو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

ودخل سكولاري، الذي بدأ عمله بخطوات سريعة، في خلافات مع البعض ومنهم المهاجم السابق رونالدو وذلك خلال يومين فقط من العمل بعد توليه المسئولية.

وربما كان هذا هو رد فعله على أجواء الشك والتشكيك في قدرته على تحويل المنتخب من فترة التراجع والعروض المتواضعة التي قدمها في الآونة الأخيرة إلى فريق قادر على المنافسة بقوة وحصد لقب كأس العالم 2014 ليكون السادس للبرازيل في بطولات كأس العالم.

وأعرب بعض المحللون في البرازيل عن شكوكهم في قدرة سكولاري على تكرار ما فعله في عام 2002 .

وصرح جوكا كفوري المعلق والمحلل الرياضي بصحيفة "فوليا دي ساو باولو" البرازيلية ، إلى وكالة الأنباء الألمانية، بأن ماركس قال "التاريخ لا يعيد نفسه. وإن أعاد نفسه ففي المرة الأولى مأساة والمرة الثانية مهزلة".

ويبرز كفوري ضمن المشككين في قدرة سكولاري على العمل ضمن نظام رئيسة البرازيل ديلما روسيف وعلى استعادة "الكرة الجميلة" لمنتخب راقصي السامبا.

وأعرب كفوري عن حزنه وأسفه لتجاهل الاتحاد البرازيلي للعبة فكرة اهتمام المدرب الأسباني جوسيب جوارديولا وإبداء رغبته في تولي مسئولية تدريب الفريق.

وقال كفوري: "الكرة البرازيلية تسير نحو الملل والقبح. الاتحاد البرازيلي للعبة لا يريد مدرباً أجنبياً للمنتخب ولكن ليس هناك مدرب برازيلي أكثر من جوارديولا".

ولكن سكولاري استبعد أمس الأول الجمعة فكرة "نسخ" أو "استنساخ" أسلوب وطريقة لعب فريق برشلونة الأسباني ليصبغ بها أسلوب أداء فريقه.

وأشار سكولاري أن فريقه لا يضم بين صفوفه بعض نجوم برشلونة مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي والأسباني أندريس إنييستا اللذين وقع عليهما الاختيار ليكونا مع البرتغالي كريستيانو رونالدو ضمن قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في عام 2012.

وأكد "إذا منحتونا ميسي وإنييستا وآخرين من لاعبي برشلونة سننسخ طريقة لعب الفريق الكتالوني. ولكن خصائص لاعبي المنتخب البرازيلي تختلف عنها بين لاعبي برشلونة. لدينا مجموعة من اللاعبين في فريقنا تثق في أسلوب اللعب البرازيلي ويمكنها من خلاله تقديم عروض رائعة. وهذا هو ما نصبو إليه".

وشعر سكولاري بالغضب والضيق لتصريح أدلى به نجم كرة القدم البرازيلي السابق والذي أعرب عن اعتقاده بأن الكرة البرازيلية تعيش الآن "ربما أسوأ فترة في تاريخها".

وقال سكولاري "لا أعرف ما يعنيه هذا. هل هذه هي أسوأ فترة حاليا لركل الكرة ؟ أم أنها أسوأ فترة للجلوس على مائدة وتناول الطعام ؟ عليكم أن تسألوا رونالدو".

وسبق لرونالدو أن لعب دورا بارزا في فوز المنتخب البرازيلي بلقب كأس العالم 2002 تحت قيادة سكولاري وتوج رونالدو هدافا للبطولة برصيد ثمانية أهداف.

ونشأت الأزمة الأولى التي واجهها سكولاري بعد عودته لتدريب المنتخب البرازيلي من تصريح مثير للجدل أدلى به يوم الخميس الماضي في المؤتمر الصحفي للإعلان عن تعيينه مديرا فنيا للفريق.

وقال سكولاري "من لا يريد التعرض للضغوط ، عليه أن يعمل ببنك البرازيل" في إشارة إلى أن اللاعبين الذين يرغبون في الانضمام للمنتخب البرازيلي عليهم أن يتحملوا الضغوط.

وتسببت هذه التصريحات في احتجاجات من نقابة المصرفيين التي طالبت سكولاري بتقديم اعتذار علني لرئيس بنك البرازيل أكبر مؤسسة مصرفية في البرازيل.

وفي ظل هذه الأجواء ، يتضح أن سكولاري لم يعد يحظى بالتأييد الذي كان عليه الحال من قبل.

وكشفت استطلاعات للرأي أجرتها بعض الصحف ومواقع الانترنت في البرازيل أن نحو الثلث فقط من مشجعي المنتخب البرازيلي يرون أن سكولاري يستطيع حل المشاكل التي يعاني منها فريقهم.

ولذلك ، يحتاج سكولاري إلى استراتيجية محكمة لاستعادة ثقة ثلثي المشجعين وتأكيد ثقة الثلث المؤيد له وذلك من خلال النتائج الجيدة وتحسن العروض التي يقدمها الفريق علما بأن الاختبار الأول له مع الفريق سيكون في ضيافة نظيره الإنجليزي على استاد "ويمبلي" في اللقاء الودي المزمع بينهما يوم السادس من شباط/فبراير المقبل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.