.
.
.
.

الكلمة هدف

محمد الدويش

نشر في: آخر تحديث:
أرجو ألا يتفلسف علينا أحد فاما أن تكون دفعة خالد الزيلعي في الملز ضربة جزاء كما هي دفعة نواف العابد في الشرائع..

أو أن تكون الثانية مثل الأولى ليست ضربة جزاء..

لو أن كل لاعب في منطقة الجزاء وضع يده على جسم لاعب فسقط فحصل على ضربة جزاء لتحولت مباريات كرة القدم في العالم كله إلى سلة أويد .. أما طرد شوكت فإنه لو يُعَّمم من حيث وقته وسببه فإن كل مبارياتنا ستنتهي في الشوط الاول إذ لن يبقى في الملعب إلا حارس المرمى..

هذا هو الحكم السعودي مزاج متقلب تتهمه الأقلام والألسن فيهرع عند أول شبهة لإثبات العكس وكان بإمكانه أن يمضي كما مضى عبدالرحمن الزيد ضد النصر: (مادام الجزيرة معي مالي ومال المدينة). أو كما مضى ظافر أبو زنده مع الهلال: (مادام الرياض معي مالي ومال عكاظ).. ومع ذلك الاتحاد عائد والنصر قادم.. شاء من شاء وأبى من أبى.

نقلاً عن صحيفة "الرياضي" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.