قلة الحيلة

محمد البادع
محمد البادع
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قد يكون حكم لجنة الاستئناف بخصوص اللاعب وأحقية الأهلي في التعويض صحيحاً، لكن لأن في اللجنة يوسف خليفة حماد، وهو شقيق أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي للنادي الأهلي، فقد بات في الأمر «عوار» من حق الشباب أن يستثمره، وأن يتمسك به وأن يطالب ببطلان قرار الاستئناف بطلاناً مطلقاً، وكان الأولى بالأخ يوسف خليفة حماد أن يعتذر عن عدم المشاركة في نظر هذه القضية بالذات، وربما كان الأولى ولا يزال عند تشكيل اللجان ألا تضم في عضويتها كل من تربطه صلة بمسؤولي أي من الأندية، لأنها ستصبح مع توالي الأيام والمباريات أطرافاً في أزمات، لا سيما أننا لسنا في مجتمع «ملائكي»، وأصحاب القضايا ومحاموهم يبحثون عن أي ثغرة ولو «ظنية» للتشكيك من خلالها في القرارات والأحكام.

أيضاً، لست أدري سر قرار اتحاد الكرة بأن يوسط رئيسه يوسف السركال بين الناديين «الشباب والأهلي» لحل المشكلة ودياً، فهذه ليست خصومة خاصة على شأن بين اثنين من الأشخاص، لكنها لوائح وقوانين، نحن كرأي عام متابع علينا أن نعرف علامَ انتهت، ولماذا انتهت ومن كان معه الحق، وما هي أسانيده، ومن جانبه الصواب ولماذا.. فهكذا تدار المؤسسات والهيئات، أما «الخواطر» فلها مجالها فيما بيننا في «المجالس» وليس في الاتحادات.

كلنا مع انتهاء المشكلة، ومع أن تستقر الأمور، لكننا قبل ذلك، مع ضرورة أن نعرف من أخطأ ومن أصاب، وهل اللوائح التي قرأنا عنها صحيحة ونحن طبقناها، كما يجب أم أن الاحتراف لدينا مطلوب من اللاعبين فقط.

كلمة أخيرة:

إذا اختلفنا حول اللوائح فماذا عسانا نفعل مع «الاجتهاد»؟

نقلاً عن صحيفة الاتحاد الإماراتية .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.