.
.
.
.

القرار الحكيم في الوقت المناسب

جمال هليل

نشر في: آخر تحديث:
* أخيرا صدر قرار عودة الدوري وزارة الداخلية أعلنت بيان عودة النبض لشريان كرة القدم وهو الدوري الذي يحبه الشعب ويريده الكرويون.

وكان كل الحق مع الداخلية التي أجلت القرار كثيرا تماشيا مع الظروف الأمنية التي تمر بها البلاد طوال هذا العام الكبيس الذي ينتهي اليوم ونتمني أن يأخذ معه كل أحاسيس الألم التي عاشها الشعب المصري!! والرياضيون ثاروا كثيرا ونحن كإعلام ضد الداخلية التي تملك في جعبتها مفاتيح الدوري.. ومهما كانت قرارات اتحاد الكرة أو وزارة الرياضة وموافقة القوات المسلحة علي إقامة المباريات بملاعبها.. لكن يبقي التأمين الجماهيري هو الأهم.. وهو مسئولية وزارة الداخلية وحدها..

ولأنها الأكثر فهما وتفهما لدواعي الأمن في المباريات حتي لا تقع أحداث أخري مشابهة لما جري في استاد بورسعيد. لذلك كان قرار الأمن من قبل بالتجميد ضرورة ملحة وبعد انتهاء الاستفتاء وحتي بعد حكم المحكمة في أحداث بورسعيد سينطلق الدوري أول فبراير القادم أي بعد شهر من الآن.. وعلي الأندية أن تستكمل أعدادها وملاعبها حتي تبدأ البطولة ولا تتوقف ومن الطبيعي أن يشمل القرار أيضا أن يبدأ الدوري بدون جماهير خلال الدور الأول.. وهي فترة ستكون مجرد جس نبض وتجربة حتي يتحرك قطار الدوري بلا مشاكل ثم يسمح للجمهور بالحضور في الدور الثاني من المسابقة.

وهذا القرار بالذات سيحمل الجماهير مسئولية كبيرة عندما تدخل المدرجات بعد ذلك!!

المهم ان قرار عودة الدوري جاء في الظروف الحالية وهي مناسبة الآن.. وأظن ان الوعد الذي قطعه جمهور الالتراس علي نفسه أو بحضور محمد حافظ رئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب بقبول حكم القضاء في أحداث بورسعيد.. هذه الموافقة كانت عنوانا لإصدار قرار عودة الدوري الذي اشتاق اليه كل الشعب المصري.

المهم أن نلتزم ونتفق علي أهمية تلك البطولة التي ستساهم في اعداد المنتخب وأنديتنا الأربعة المشاركة في بطولتي أفريقيا!!

نقلاً عن صحيفة "الجمهورية" المصرية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.