.
.
.
.

آسيويون في خليجي 21

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:
قد يتفق معي كثيرون بأن أنديتنا تنظر إلى المحترف الآسيوي على أنه مكمل للرباعي غير السعودي وغالباً ما يكون هو أقل المحترفين تكلفة مالية وربما أهمية في مركزه.

ـ المحترف الآسيوي يكون أكثر كلفة عندما يأتي من إحدى الدول الأوروبية (أنس الشربيني على سبيل المثال) لكنه في نهاية المطاف يبقى صاحب النظرة (الفنية والمالية) الأقل لدى إدارات الأندية ومدربيها وجماهيرها وإعلامها.

ـ وطالما أن أنديتنا تنظر للمحترف الآسيوي على أنه تكملة للعدد وأن وجوده فقط لأن النظام يمنحها حق الاستعانة به فلماذا لا تحرص الأندية على أن يكون المحترف الآسيوي من دول الخليج ضماناً لسرعة تجانسه وتأقلمه إلى جانب أن مستويات لاعبي المنطقة معروفين ومن السهل جداً اختيارهم..

ـ على سبيل المثال لا الحصر... أليس هناك أكثر من مدافع خليجي قادر على القيام بمهام الأوزبكي شوكت وربما التفوق عليه؟ أليس هناك أكثر من لاعب خليجي قادر على أن يقدم أفضل مما يقدمه الفلسطيني الشربيني؟ ـ حتى في الهلال لا أرى أن الكوري يو بيونج سو يقدم مستوى فنياً يختلف كثيراً عما قد يقدمه أي مهاجم خليجي والأمر ذاته ينسحب على بقية المحترفين الآسيويين (غير الخليجيين) الذين يلعبون في أنديتنا.

ـ ومن حسن حظ أنديتنا أن دورة كأس الخليج في نسختها 21 ستنتهي قبل إغلاق فترة التسجيل للمحترفين وستكون الفرصة متاحة لمدربي الأندية السعودية في متابعة الدورة واختيار محترفين خليجيين يعوضون المحترفين الآسيويين (مادياً وفنياً).

ـ ولعلني هنا أعيد ما سبق وأن طرحته قبل أكثر من 10 أعوام وهو معاملة اللاعب الخليجي معاملة اللاعب المحلي وأن تقوم الدول الخليجية بتكتل قوي داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من أجل إقرار ذلك على غرار ما يحدث في أوروبا سواء في الدوريات المحلية أو على مستوى القارة.

نقلاً عن صحيفة "الرياضية" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.