.
.
.
.

كرامة الإنسان

عادل التويجري

نشر في: آخر تحديث:
• لجنة الانضباط ولائحة الانضباط أمام تحديات قانونية خطيرة !

• بسبب المادة 104 من لائحة الانضباط السارية منذ 8 / 8 / 2012 م !

• قضية إمبامي-الزيلعي ستكون مثالاً !

• المادة 104 متناقضة !

• 104 /1 تنص على « جواز تقديم أي نوع من الأدلة» !

• هذا يعني أن الصور الفوتوجرافية (وغيرها) يجوز تقديمها كدليل!

• 104 /2 تنسف كل القضايا !

• فهي تنص على « رفض أي دليل يحط من كرامة الإنسان» !

• والصورة (المزعومة) المتواترة لا شك أنها « تحط من كرامة الإنسان» !

• معيار الرفض بسبب « كرامة الإنسان» يحتاج إلى ضابط، خصوصاً أنها « تلغي الدليل» !

• وبالتالي تـُلغى العقوبة ! فلا عقوبة إلا « بدليل» و«نص» !

• بل و « تحط من كرامة الإنسان» !

• المادة 104 / 3 أيضاً تزيد الأمر سوءاً وتعقد المسألة !

• فهي تقبل « الأدلة المادية و آراء الخبراء و تسجيلات الفيديو»!

• هذا يعني قبول التسجيلات الصوتية والمرئية والصور!

• بحسب المادة 104 /2 من لائحة الانضباط سيخسر النصر والزيلعي القضية ضد الصورة «المزعومة» !

• فالمطلوب دليل لاتخاذ عقوبة !

• والعقوبة يجب أن تكون « بنص» من لائحة الانضباط !

• ولائحة الانضباط « ترفض» أي دليل « يحط من كرامة الإنسان» !

• والصورة « المزعومة» تجسيد حقيقي « لإهدار كرامة الإنسان» !

• بالتالي لا عقوبة !

• سألوا الفشـّار من (يحط) من كرامة الإنسان في لائحة الانضباط!

• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال المادة (104)!

نقلاً عن صحيفة "الشرق" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.