.
.
.
.

كأس الخليج لنا

خالد مساعد الزهراني

نشر في: آخر تحديث:
* يدخل منتخبنا الأول منافسة كأس الخليج بطموح العودة باللقب. في مهمة تمثل لمستقبل الأخضر الشيء الكثير ودون اللاعبين وتحقيق ذلك الأمل التعامل بعقلية لاعب "محترف" في مهمة "وطن".

* تلك المهمة التي لا مجال فيها إلا للعطاء من كوكبة نجوم هم أمام حتمية "التشريف" فما أجمل أن نرى منهم أثر مشوارهم الطويل مع الاحتراف يعود على أخضرنا الكبير بـ"أخضر رافع الرأس".

* ولعل في لقاء رئيس اتحاد كرة القدم أحمد عيد بلاعبي الأخضر ما يؤكد على حرص الجميع مسؤولين وجماهير بأن نرى من "الصقور" في كأس الخليج ما يعيدنا إلى "الله الله يا منتخبنا".

* كما أن وعد الكابتن ياسر القحطاني بتقديم أفضل العطاء ضرب موعدا للجماهير لترى ذلك على أرض الميدان في عصر تحولت فيه كرة القدم إلى صناعة تغيرت معها مراكز وطبيعة المنافسة.

* فلم يعد هنالك فريق أو منتخب يمثل "محطة عبور"، كما أنه لا يمكن القبول بتراجع الأخضر مستوى ونتيجة أمام منتخبات لا يمتلك لاعبوها عشر ما يتوفر للاعبينا من مقومات.

* وعلى بساط كأس الخليج فإنها دائما ما تحفل المنافسة فيها بروح الندية ونجوم الأخضر مطالبون بتقديم المستوى المشرف والدخول بروح "هذا الأخضر لا لعب" نحو تحقيق "جهزوا كأس الذهب".

* كما أننا ننتظر من ريكارد أن يقدم الأخضر بصورة تدعم ما حظي به من ثقة وما توفر له من معطيات الوقت الكافي والاستقرار لنصل إلى وجاهة مطالبته اليوم بالعودة بلقب كأس الخليج.

* إن ما حظي به لقاء رئيس الاتحاد مع نجوم الأخضر من روح "كأس الخليج لنا" يمهد لأن نرى من الصقور الجهد المتوج بالمستوى فيما تظل النتيجة في حكم "قسمة ونصيب" وفال دربكم أخضر،،،.

نقلاً عن صحيفة "المدينة" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.