.
.
.
.

وأصيح في الخليج

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:
• ما أن تبدأ دورة الخليج إلا ويتناوب الإعلام الخليجي على جلدها بذريعة أن الزمن تجاوزها دون أي احترام لكبر سنها ولأمومتها التي زرعت كرة القدم في المنطقة.

• لماذا أصبح إعلام الخليج متكبرا ينظر لهذه الدورة باستعلاء؟.

• لا يكفي لتبرير هذا التجاوز باستحضار العيال كبرت، ولا يكفي لتبرير هذا الجحود بأن الدورة أدت ما عليها.

• من باب الإنصاف ومن باب التذكير لا بد أن أشير إلى أن هذه الدورة هي من أهلتنا إلى آسيا، وهي من وضعتنا ضمن باقة الحاضرين في كأس العالم، وهي من منحت الشباب الخليجي تميزا في عدة مجالات معنية بالرياضة.

• السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وعمان والعراق واليمن ثمانية منتخبات مطلوب منها تدشين خليجي 21 بشيء من الإبداع لنقول على طريقة اللاتينيين كرة القدم أحيانًا توكل عيش.

• قبل دورة الخليج أين كنا وبعدها أين أصبحنا سؤال مطلوب فيه نبش للذاكرة للوصول إلى إجابة منطقية.

• أما اللوائح التي نسمع بها فهي مثل المعيدي اسمع به خيرا من أن تراه؛ أعني لوائح رفضت مشاركة هذا أو ذاك بذريعة أن الدورة غير رسمية.

• أنا وأنت وهم أحد أهم إفرازات دورة الخليج أو بالأحرى مخرجاتها فلماذا هذا بذريعة العقوق هل هو جزاء سينمار أو أمر آخر لا يعرفه إلا من يحاول ضرب الرياضة بالسياسة.

• في البحرين سنرفع علم «خليجنا واحد» ومن البحرين نستمد وحدة أمة وعبرها سنقول على طريقة الفيصل «ما ينسينا الخطأ حب الخشوم» ولا بأس أن نقول للعيال التي كبرت الدرب شام...

• تبارت وسائل الإعلام في حشد طاقاتها لنقل الحدث الخليجي كلا حسب رؤيته أو إمكاناته لكن الأكيد أن ثمة من سيستغل هذا الضخ الإعلامي ليقول مطلوب إيقاف دورة الخليج..

• الأمير خالد الفيصل أبو هذه الدورة أو من أرسى قاعدتها حينما سئل عنها أبدى امتنانه باستمراره لكنه دعا إلى التطوير بما يكفل ضم مناشط ثقافية على هامش هذه الدورة الرائدة.

• الشيخ عيسى بن راشد عمدة دورة الخليج مازال يتحدث عنها وكأنها جزء منه لكنه بات يسأل عن كبار فقدناهم وفقدهم كانوا معه وكانوا مع الدورة أحد ثوابتها.

• تصوروا.. إعلاميون أعرفهم وتعرفونهم في الخليج لولا دورة الخليج لما عرفناهم باتوا يتمردون على دورة الخليج بشكل يدعو إلى القول ومات الوفاء وإن زدت ربما أخذهم في محاكمة أخرى مرتبطة بمن لم يحفظ الوفاء.

• سيدتي دورة الخليج عذرًا فصغارك الذين كبروا أغضبونا أكثر مما أتعبوك.. دعيهم يهرولوا فمن كان خصمه التاريخ يخسر وأنت تاريخ يمشي على أكثر من قدمين.

• مثلك أيها السياب أصيح في الخليج كما صحت وغادرت دونما أن يأتي الصدى.


نقلاً عن صحيفة "عكاظ" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.