خليجي 21 وصراع القنوات

ناصر محمد

نشر في: آخر تحديث:
من جديد تعود الينا دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم لتحتضنها البحرين للمرة الرابعة في تاريخها وتحت رعاية كريمة من حمد الخير جلاله الملك المفدى حفظه الله ورعاه والتي سيظل علامة بارزة في تاريخ الدورات فهو صاحب انجازات لا تتكرر حيث انه رفع علم الدورة لأول مرة وسلم اول كأس لها وحضر البطولات الاربع التي اقيمت على ارض مملكة البحرين الغالية.

اليوم تعود الينا دورة كأس الخليج رقم 21 دورة ستكون مختلفة عن البقية التي شهدت منافسات كروية خالصة، ثم انتهجت بعد ذلك الى صراعات صحفية اوقفت بفضل اشخاص كانت لهم صولات وجولات مع هذه الدورات حفروا اسماءهم بحروف بارزة في تاريخها..

بعد ذلك اتجهت الدورة الى امور اخرى اسهمت مساهمة كبيرة وحافلة في وضع وتطوير المستوى الكروي للدول الخليجية التي بدات بالتأهل لنهائيات كأس العالم المسابقة الاكبر والحلم الذي يتمنى كل اتحاد الوصول اليه.

لذلك ستظل دورة كأس الخليج وستبقى الاهم والأقوى والاكبر لدينا في المنطقة بعيدا عن كل ما يشاع بانها استنفذت وفقدت بريفها وكله كلام مردود على أصحابها في ظل ما نشاهده من اهتمام ورعاية كبيرة ودعم لا محدود لها.

ما شدني للدورة الاخيرة هو الصراع القوي والمنافسة على شد الانتباه من القنوات الفضائية وهو احد ابرز المزايا التي ستدخل بها خليجي 21 للساحة فبعد ان خصصت قناة الدوري والكأس القطرية جوائز لافضل تغطية صحفية في الدورة 20 والتي شهدت منافسة قوية بين الصحف الخليج وستكون مستمرة ان شاء الله في الدورة الحالية سوف تكون دورة البحرين صراعا قوياً بين القنوات الرياضية لتشاهد من خلالها الامتاع والانفراد بالعديد من اللقاءات والتحليلات والذكريات التي اعد لها الاعداد الجيد لتكون متعة للمشاهدين.

هذا هو خليج العز الذي جمعنا وغرس فينا الحب والوفاء الدورة كأس الخليج التي وجدت لتستمر وتستمر لتقدم لنا العديد من النجوم في مختلف المجالات فأهلا وسهلا بالجميع في بحرين العز بحرين المحبة والأخوة والوفاء في فاصل جديد من فصول دورات كأس الخليج التي نتمنى لهم ولنا التوفيق ان شاء الله، واخيرا وليس اخر ستظل هذه الدورة الحلم الكبير لنا في البحرين الذي نتطلع للفوز بها وتحقيق انجاز جديد للكرة البحرينية فهل سيسعى الجيل الحالي لتحقيق هذا الحلم الكبير، نتمنى ذلك آمين إن شاء الله.

نقلاً عن صحيفة "الأيام" البحرينية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.