.
.
.
.

ثورة التجديد في تشلسي يقودها المؤقت بينيتيز

بعد قرار النادي عدم التجديد للاعبه فرانك لامبارد

نشر في: آخر تحديث:
هي سنة الحياة، أو لنقل سنة كرة القدم. فمهما سطعت نجومية اللاعب لا بد لها من أن تأفل يوماً ليرحل تاركاً ذكرى في القلوب، لكن أن يرحل من لا تزال نجوميته تسطع فهذا تقليد يبدو أن نادي تشلسي اللندني في طريقه لاعتماده بعد مغادرة العاجي ديدييه دروغبا صانع الإنجاز القاري الموسم الماضي، ليبدأ النادي مرحلة الاعتماد على لاعبين جدد بهدف خفض نفقاته تماشياً مع سياسة اللعب المالي النظيف التي يشترطها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

الإسباني رافائيل بينيتيز لا يزال يعتبر المدرب المؤقت للبلوز، لكنه في طريقه للاستغناء عمن كانوا في فترة من الفترات ومازالوا من أعمدة الفريق الأساسية بعد أن اعتبر أن الأساطير تحترم لكنها تترك، مقرراً الاستغناء عنها والمضي قدماً.

بينيتيز الباحث عن الانتصارات لإرضاء المزاج الصعب لمالك النادي الملياردير رومان ابراموفيتش، رأى أن من سيجلبها هم النجوم الجدد وليس الحرس القديم.

ويبدو أن الضحية القادم سيكون فرانك لامبارد، حيث إن عقد اللاعب البالغ من العمر أربعة وثلاثين عاماً، ينتهي بنهاية الموسم الجاري بعد أن أصبح ثاني أفضل هداف في تاريخ النادي.

"سوبر فرانك" الذي تطالب الجماهير ببقائه، في حين أن إبراموفيتش ليس حريصاً على الإبقاء عليه، يفكر في وجهة جديدة قد تتعدى القارة الأوروبية بعبور المحيط، مقتفياً أثر الأسطورة الإنكليزية الأخرى النجم ديفيد بيكهام إلى لوس أنجلوس غالاكسي كأحد الخيارات المتاحة أمامه.

لامبارد ليس أول استغناءات تشلسي عن نجومه، ولن يكون الأخير، فالفريق في طريقه لتغيير جلده خلال العامين القادمين، إذ إن نجوماً كباراً في الانتظار على قائمة المغادرة، منهم أشلي كول والقائد جون تيري. يريد بينيتيز أن يصنع المستحيل من أجل تحقيق إنجاز ينزع عنه صفة المؤقت، وإلا فإنه سيغادر قبل أول النجوم و لن تتأسف عليه الجماهير.