.
.
.
.

العراق يقضي على أحلام البحرين في الوصول إلى نهائي خليجي 21

يواجه الأبيض الإماراتي في لقاء مثير على كأس البطولة

نشر في: آخر تحديث:
قاد حارس المرمى المتألق نور صبري المنتخب العراقي إلى نهائي بطولة كأس الخليج (خليجي 21) بالفوز على المنتخب البحريني 4-2، اليوم الثلاثاء، بضربات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بينهما اليوم في مباراتهما بالدور قبل النهائي للبطولة المقامة حاليا بالبحرين.

ويلتقي المنتخب العراقي في المباراة النهائية مع نظيره الإماراتي يوم الجمعة المقبل بعد فوز الأخير على الكويت 1-صفر في المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي في وقت سابق اليوم.

ويلتقي المنتخب البحريني مع نظيره الكويتي يوم الجمعة المقبل أيضا في لقاء تحديد المركز الثالث.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم المنتخب العراقي بهدف سجله يونس محمود (السفاح) في الدقيقة 18 ثم تعادل المنتخب البحريني في الشوط الثاني بهدف أحرزه حسين بابا في الدقيقة 61 ليكون الهدف الأول في شباك نور صبري حارس مرمى العراق بالبطولة الحالية، بعدما حافظ الفريق على نظافة شباكه على مدار المباريات الثلاث التي خاضها في الدور الأول.

واستمر التعادل بين الفريقين على مدار ما تبقى من اللقاء ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي استمر فيه التعادل 1/1 ليحتكما إلى ضربات الترجيح.

وفي ضربات الترجيح ، أحرز للعراق كل من ضرغام إسماعيل ووليد سالم ويونس محمود والحارس نور صبري وأهدر أحمد ياسين (الضربة الأولى التي تصدى لها الحارس البحريني السيد محمد جعفر) بينما أحرز للبحرين كل من فوزي عايش وسيد ضياء وأهدر محمد حسين (الضربة الأولى التي تصدى لها الحارس العراقي نور صبري) وعبد الوهاب المالود (الضربة الرابعة التي تصدى لها صبري أيضا) .

وأصبح المنتخب العراقي على بعد خطوة واحدة من منصة التتويج باللقب الخليجي الغائب عنه من أن توج بلقبه الثالث في البطولة عام 1988 علما بأنها المرة الأولى التي يصل فيها أسود الرافدين للمباراة النهائية للبطولة بنظامها الحالي والذي يعتمد على تقسيم الفرق إلى مجموعتين في الدور الأول ثم خوض الدورين قبل النهائي والنهائي.

وأحرز المنتخب العراقي ثلاث مرات سابقة في أعوام 1979 و1984 و1988 ولكن البطولة أقيمت في المرات الثلاث بنظام دوري من دور واحد بين جميع الفرق المشاركة في البطولة ليفوز باللقب الفريق الأكثر حصدا للنقاط وإن احتاج الفريق لخوض مباراة فاصلة في بطولة 1984 وفاز فيها نظيره القطري بعد تساويهما في رصيد النقاط.

كما اضطر المنتخب العراقي لخوض مباراة فاصلة مماثلة أمام نظيره الكويتي في بطولة 1976 بعد تساويهما في عدد النقاط أيضا ولكن الفوز في هذه المرة كان من نصيب الأزرق الكويتي.

الإمارات الى النهائي

قاد أحمد خليل المنتخب الإماراتي لفوز قاتل على حساب نظيره الكويتي حامل اللقب بهدف نظيف، اليوم الثلاثاء، في المربع الذهبي لبطولة كأس الخليج لكرة القدم التي تستضيفها البحرين.

وظل التعادل السلبي قائما بين الفريقين حتى الدقيقة 89 حين تقمص أحمد خليل دور البطولة وسجل هدف الفوز القاتل للمنتخب الإماراتي.

ويلتقي المنتخب الإماراتي في المباراة النهائية، يوم الجمعة المقبل، مع الفائز من المباراة الأخرى بالمربع الذهبي والتي تجمع المنتخبين البحريني والعراقي.

وبدأ المنتخب الكويتي المباراة ضاغطا منذ اللحظات الأولى أملا في تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات الخصم.

ولم تشهد الدقائق الخمس الأولى من أحداث اللقاء فرص حقيقية بين الفريقين، ولكن الأفضلية مالت بعض الشيء لصالح الأزرق الكويتي.

وجاءت أخطر فرصة للمنتخب الكويتي في الدقيقة السادسة من انفراد تام لبدر المطوع، ولكنه تباطأ في التسديد ليلحق به الدفاع الإماراتي ويقتنص منه الكرة.

وبعد مرور الدقائق العشرة الأولى تراجعت وتيرة اللعب وانحصرت الكرة في وسط الملعب، دون أي تحركات هجومية من جانب الفريقين.

وكاد المنتخب الإماراتي أن يتقدم بهدف في الدقيقة 20 بعدما سدد علي مبخوت كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، ولكن الحارس الكويتي نواف الخالدي أمسك الكرة بثبات.

وأهدر عبد العزيز حسين البلوشي فرصة محققة للأبيض الإماراتي في الدقيقة 23 بعدما انفرد تماما بمرمى الخالدي ولكنه تعثر في التسديد بعد تدخل مدافع الكويت معه.

وانتقلت مكامن الخطورة من الأزرق إلى الأبيض بعد مرور عشرين دقيقة من بداية المباراة، ولكن لاعبي الفريق تمادوا في إهدار الفرص السهلة واحدة تلو الأخرى.

وأنقذ نواف الخالدي مرماه من هدف محقق في الدقيقة 28 بعدما تصدى لتصويبة صاروخية من عمر عبدالرحمن.

وتواصلت سيطرة المنتخب الإماراتي على مجريات اللعب بعد مرور النصف ساعة الأولى، وسط محاولات على استحياء من جانب الأزرق الكويتي.

وكاد المنتخب الكويتي أن يتقدم بهدف قبل ثلاث دقائق على نهاية شوط المباراة الأول من ضربة حرة مباشرة ارتقى لها يوسف ناصر السلمان برأسه ولكن الكرة مرت بالكاد بجوار القائم.

وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول سدد أحمد خليل كرة متوسطة القوة ولكنها اصطدمت بالقائم، لتضيع أخطر فرص الفريق الإماراتي.

ولم تشهد الثواني الأخيرة من الشوط الأول أي جديد ليطلق الحكم صافرته معلنا نهاية نصف المباراة الأول بتعادل الفريقين سلبيا.

واستمرت سيطرة المنتخب الإماراتي خلال الدقائق الخمسة الأولى من الشوط الثاني وسط تراجع دفاعي ملحوظ للاعبي الكويت.

وضاعت أخطر فرص المباراة في الدقيقة 60 حيث وقف سوء الحظ بالمرصاد للمنتخب الإماراتي، بعدما تصدت العارضة بغرابة شديدة لتصويبة صاروخية من ضربة حرة مباشرة نفذها خميس إسماعيل.

ورغم التفوق الهجومي الواضح من جانب الأبيض الإماراتي، إلا أن الفريق فشل في الوصول إلى شباك نواف الخالدي، أحيانا بسبب الاستبسال الدفاعي للأزرق أو لحارس المرمى، وأحيانا أخرى بسبب سوء الحظ.

وعلى الجانب الأخر، تراجع أداء المنتخب الكويتي حامل اللقب تماما منذ الدقيقة عشرين من بداية المباراة، حيث لم يبذل الفريق ما يشفع له في تسجيل هدف السبق.

وشهدت الدقيقة 69 أخطر فرص المباراة بعد سلسلة من التسديدات الكويتية على مرمى الإمارات عن طريق حسين حاكم الشمري وبدر المطوع، قبل أن تنتهي بتسديدة من داخل منطقة الست ياردات عن طريق بدر المطوع ولكن القائم وقف له بالمرصاد.

وفعل المنتخب الإماراتي كل شيء في الكرة باستثناء تسجيل الأهداف في ظل التألق غير العادي لنواف الخالدي.

وقبل ست دقائق على نهاية المباراة تصدى الخالدي لهدف مؤكد من ضربة رأسية قوية من عامر عبدالرحمن.

وسنحت فرصة جديدة للأبيض الإماراتي عن طريق علي مبخوت، ولكنه لم ينجح في استثمار فرصة كانت كفيلة بمنح الفوز لبلاده قبل أربع دقائق على النهاية.

وقبل دقيقة واحدة على نهاية المباراة انشقت الأرض عن أحمد خليل ليسجل هدف الفوز القاتل للمنتخب الإماراتي مستغلا تمريرة سحرية من عبد العزيز سنكور.

وكان خليل سجل هدفين في شباك المنتخب العماني في الدقائق الأخيرة من المباراة، الماضية ليتصدر قائمة الهدافين برصيد ثلاثة أهداف.

ولم يتمكن المنتخب الكويتي من التعويض في الدقائق الأخيرة ليخرج المنتخب الإماراتي فائزا بهدف خليل.