.
.
.
.

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:
المنتخبات الخليجية الأربعة التي تأهلت للدور نصف النهائي في خليجي 21 تبدلت قوائمها بنسبة لا تقل عن 75% عن قوائمها في خليجي 19..

ـ التجديد والإحلال في كرة القدم أمر ضروري وليس شرطاً أن يكون نتيجة كبر اللاعبين بل قد يكون جراء انخفاض المستويات أو غياب الطموحات وفي معظم الأحيان تكون هذه التغييرات بشكل جذري وشبه كامل كما حدث مع العراق والإمارات بينما قد تحدث بنسبة تدريجية كما هو حال الكويت والبحرين... ـ في الحالتين كانت نتائج تجديد الدماء إيجابية وإذا لم تحقق النتائج اليوم فإنها ترسم المستقبل من خلال الدماء الشابة..

ـ في تصوري أن ما يحدث في منتخبي السعودية وقطر يؤكد ضرورة أن تبدأ سياسة التسريح والإحلال فهناك أكثر من عنصر (70% من عناصر المنتخبين) بحاجة للتسريح وإحلالهم بوجوه واعدة..

ـ بصفتي سعودي سأتحدث عن المنتخب السعودي وعلى لاعبي المنتخب أن يتقبلوا فكرة التسريح وهي ليست محزنة (فقد ارتدوا هم شعار المنتخب بعد أن تم تسريح من سبقوهم وهذه هي سنة الحياة) فكما نالوا التشجيع والمؤازرة والدعم المادي والمعنوي في سنوات مضت من الطبيعي أن يرحلوا أو يتم ترحيلهم (لو دامت لغيرك ما وصلت إليك)...

ـ أكثر من 10 لاعبين ممن شاركوا (أساسيين وبدلاء) في خليجي 21 لم يعد لديهم (من الطموح والمستوى الفني) ما يجعلهم قادرين على خدمة منتخب الوطن..

ـ جماهير الأندية قد تقبل وتتحمل أداء لاعبيها مهما انخفض فالأندية في النهاية تمثل (الخصوصية) على اعتبار أن لكل ناد أنصاره ومحبيه فقط أما المنتخب فهو (عمومية) أي أنه ملك لكل من يحمل الجنسية السعودية وفي كل بطولة يشارك فيها المنتخب تجد كل سعودي وسعودية شيخ أو شاب ذكر أو أنثى يقفون خلف الأخضر لا يعرفون ولا يعترفون بأي ألوان أخرى...

ـ من حق جماهير الأندية أن تفعل ما تشاء بنجوم ناديها لكن لاعبي المنتخب يمثلون الوطن ومن يمثل الوطن يجب أن يكون الأجدر والأكفاء لأننا نتعامل مع شعب وطن ليس لديه من الدراية الفنية ما يجعله يفهم تكتيك فني أو غير ذلك من مفاهيم كرة القدم..

ـ الشعب بمختلف شرائحه لا يعرف سوى منتخب يحقق الآمال والطموحات...

ـ إذا لم يقدم اللاعبون الذين توقف عطائهم مع المنتخب اعتذارهم عن الاستمرار في المنتخب خلال المرحلة المقبلة فلا بد أن يكون لمجلس إدارة اتحاد الكرة قراره بإبعادهم وتجديد المنتخب فالتغيير لا بد أن يبدأ من نقطة تكون قابلة للتجديد أما التأخير فربما يعني الانهيار التام ومن الصعب حينها إجراء أي تغيير..

ـ أما الجهاز الفني فلا بد من رحيله فهو ليس بالجهاز المناسب للمنتخب السعودي لأن ريكارد يرى نفسه فوق المنتخب السعودي والأنسب في هذه المرحلة هو مدرب شاب جديد على المنطقة يحمل الطموح ويبحث عن صناعة الاسم..

ـ قد أكون ضمن أول من كتبوا عن ريكارد وعدم مناسبته للمنتخب السعودي بل وعن قدراته التدريبية المتواضعة وكان ذلك قبل حتى التوقيع الرسمي معه وبمجرد ظهور اسمه كمرشح لتدريب الأخضر قلت في هذه المساحة إنه كلاعب نجح وبامتياز إنما كمدرب فشل وبامتياز.

نقلاً عن صحيفة "الرياضية" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.