.
.
.
.

المغرب يفتتح مشوار أمم إفريقيا بمواجهة صعبة أمام أنغولا

جنوب إفريقيا تستضيف الرأس الأخضر في افتتاح البطولة

نشر في: آخر تحديث:
في غياب عدد من نجومه البارزين أصحاب المهارات العالية، يسعى المنتخب المغربي لكرة القدم إلى تقديم بداية جيدة لمسيرته في بطولة كأس الأمم الإفريقية التاسعة والعشرين عندما يلتقي نظيره الأنجغولي، اليوم السبت، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.

ويلتقي الفريقان اليوم على استاد "سوكر سيتي" في جوهانسبرغ، وذلك في المباراة الثانية بالبطولة التي تستضيفها جنوب إفريقيا من اليوم وحتى العاشر من شباط/فبراير المقبل، حيث تسبقها المباراة الافتتاحية للبطولة على نفس الاستاد بين منتخبي جنوب إفريقيا والرأس الأخضر (كيب فيردي) .

وربما يحظى المنتخب المغربي (أسود الأطلس) بترشيحات كبيرة للعبور من هذه المجموعة إلى دور الثمانية، ولكن الفريق يدرك جيداً أن الترشيحات القوية لم تمنع خروجه المبكر من البطولة الماضية، حيث خرج من دور المجموعات لصالح منتخبي الغابون وتونس.

ولذلك، يرفع أسود الأطلس شعار "الحذر" في مواجهة فهود أنغولا، خاصة أن استعدادات كل منهما للبطولة كانت على طرفي نقيض، وكانت اليد العليا لصالح الفهود الأنغولية التي حققت انتصارات جيدة في مبارياتها الودية أمام منتخبات بوتسوانا ورواندا وزامبيا حامل اللقب الإفريقي والمنتخب الكاميروني الأولمبي.

بينما لم تكن استعدادات أسود الأطلس على المستوى المطلوب، بل إن الفريق سيفتقد بعض عناصر الخبرة والقوة التي كان يعتمد عليها، مثل المهاجم مروان الشماخ والنجم المتألق عادل تاعرابت وزميله حسين خرجة، حيث استبعدهم المدرب رشيد طاوسي المدير الفني للفريق.

ورغم الانتقادات التي وجهتها وسائل الإعلام إلى طاوسي في الآونة الأخيرة بسبب إصراره على استبعاد اللاعبين الثلاثة، فقد أكد طاوسي مراراً أن الأهم لديه هو الأداء الجماعي، وأنه لن يعتمد على شهرة النجوم وإنما على أداء الفريق.

كما سيفتقد الفريق جهود اللاعب مهدي ناملي بسبب الإصابة التي تعرض لها بكسر في الساق خلال مباراة الفريق الودية أمام أحد الأندية بجنوب إفريقيا.

وأصبح اللاعب يونس بلهندة، نجم خط وسط مونبلييه الفرنسي، هو فرس الرهان الأساسي في فريق الطاوسي، حيث يحمل على كاهله مهمة قيادة أسود الأطلس إلى دور الثمانية.

ويأمل أسود الأطلس في استمرار نغمة التفوق التي يعزفها الفريق في مبارياته أمام فهود أنغولا، حيث حقق الفريق الفوز في أربع من آخر خمس مباريات جمعت الفريقين، بينما انتهى اللقاء الآخر بالتعادل 2/2، علماً بأن آخر هذه المواجهات كانت في عام 2009 وانتهت بفوز المغرب 2/صفر.

كما يضاعف من آمال الأسود أن الخبرة والتاريخ يرجحان كفتهم، حيث سبق للفريق الفوز باللقب الإفريقي عام 1976 وأحرز المركز الثاني في بطولة 2004 بعد الهزيمة في النهائي أمام تونس، بينما أخفق المنتخب الأنغولي في عبور الدور الأول خلال مشاركاته السابقة بالبطولة باستثناء بلوغه دور الثمانية في البطولة التي استضافتها بلاده عام 2010.

ويأمل طاوسي تكرار إنجاز مواطنه بادو الزاكي الذي قاد الفريق للمباراة النهائية في بطولة 2004، وكان مرشحاً بقوة للقب لولا اصطدامه في النهائي بشقيقه التونسي صاحب الأرض.

ويرى طاوسي أن النجم الأول حالياً هو الفريق ككل وليس لاعباً بعينه، مشيراً إلى أن المهارات الفنية للاعبي المغرب لم تمنع سقوطهم في أكثر من بطولة سابقة.

وفي المقابل، يعتمد المنتخب الأنغولي بقيادة مديره الفني الأوروغوياني جوستافو فيرين على المهارات الفردية للاعبين بشكل كبير، خاصة فيما يتعلق بالمهاجم المخضرم مانوتشو ولاعب الوسط دجالما كامبوس.

وربما يكون هدوء أعصاب المنتخب الأنغولي هو السلاح الأقوى الذي يعتمد عليه الفهود في هذه المواجهة الصعبة أمام أسود الأطلس المثقلين بالضغوط.