.
.
.
.

نور يلعب في الوقت الضائع

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:
• تأتي مناسبات وتذهب أخرى وحديثنا منصب على الإخفاق أو بمعنى أدق على الجانب السلبي في وقت ربما لو بحثنا عن الإيجابيات كان وجدنا ما يوازن بين الكفتين...

• في الرياضة وإعلام الرياضة لا يمكن بأي حال أن نجد إيجابية واحدة لدى فريق أو منتخب خسر، هم يقولون ذلك أما أنا فأعتقد جازما أن هناك نصفا فارغا من الكوب ونصفا ممتلئا وقطرة ربما تفيض ما في الكوب.

• يسأل أحد المارة من الوسط الرياضي يا جماعة هل يعقل أن تتعاركوا على جلد منفوخ اسمه «كرة القدم» ويأتي آخر من أقصى اليمين ليقول بتحذلق الكرة سياسة!

• وأمام تلاطم الآراء وتجاذب الصحب بين «قادح ومادح» تبقى الريادة لكرة القدم حتى وإن شوهت من بعض المنتمين لها وأقول شوهت عطفا على ما يحدث أحيانا من تجاوزات على حساب روح الرياضة!

• ارتفعت عقيرة الكاتب المنتمي لناد من أندية بلادي مطالبا بضرورة تخفيض عقود اللاعبين في وقت له في كراسة الرياضة ما ينفي رأي اليوم حيث كان من أوائل المطالبين برفع العقود طالما فتحنا باب الاحتراف!

• ولكم أن تقارنوا بين رأي الأمس ورأي اليوم ومن بعدها ستدركون أن أغلبنا ينسون ما يكتبون!

• ما أن امتدح محمد نور ياسر القحطاني وبرر له ما لا يبرر إلا وتحول إلى أصل وصورة في زواياهم!

• ليتك يا نور فعلت ذلك من قبل هذه المرحلة لتكفى «شر أقلام» هي من ساهم في أبعادك عن المنتخب!

• لن اثني على رأي محمد نور لأنه قاله في الوقت الضائع لكنني سأقدمه لمن يقرأ سطرا ولا يترك آخر فلربما يقولون ما قاله القيصر لبروتس!

• القضية الآن ليست قضية شراحيلي أو عباس بل هي قضية مرحلة تستحق منا توعية لاعبينا وإلا فإن غول المنشطات سيلتهم لاعبا بعد لاعب!

• حري بالأندية أن تبادر من ذاتها بتوعية لاعبيها وبإجراء فحوصات دورية لكي لا تفقد كل موسم لاعبا أو ثلاثة بسبب حجج قد تقبل لدينا لكن المعامل لها وجهة نظر!

• هل يعرف الأهلاويون حجم العمل الذي يبذله الأمير خالد بن عبدالله مع النادي كراع وداعم وعاشق!

• هم بلا شك يعرفون ذلك لكن أحيانا ينجر محبون للأهلي وراء عبارات في مواقع التواصل لا أصل لها!

• فكروا بعقل.. اقرأوا المشهد الرياضي بتمعن.. وعندها أجيبوني على هذا السؤال! ماذا لو ترك خالد بن عبدالله الأهلي!

• ثمة أسئلة لا إجابات لها يتعمد كثيرون منا طرحها للتعجيز ليس إلا!

• من هذه الأسئلة «وش رأيك في الوسط الرياضي؟».

نقلاً عن صحيفة "عكاظ" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.