.
.
.
.

«ضربتين بالرأس توجع يا مدريد»!

عبدالله الكعبي

نشر في: آخر تحديث:

-- عاد ريال مدريد للتوهج مرة أخرى، وفي أقل من أربعة أيام ينتصر مرتين على غريمه التقليدي برشلونة، حيث يمارس الريال إبداعه وتألقه، وأعتقد أن برشلونة أصبح كتاباً مفتوحاً للداهية مورينيو، برشلونة يمر حاليا بمنطقة من المطبات الهوائية، ليس من السهل عليه تخطيها وهو متأثر معنويا ونفسيا، والأهم من الفوز من وجهة نظري إسكات منتقدي المدرب مورينيو، وهو يستحق الإشادة، بعد الدفعة المعنوية الكبيرة قبل مواجهة مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا، المقررة اليوم، حال لسان جماهير برشلونة ـ بعد تراجع الفريق ومستوى اللاعبين ـ يقول: «ضربتين بالرأس توجع يا مدريد».

-- بداية مخيبة ومتعثرة لأنديتنا في دوري أبطال آسيا، وأعتقد أنه لا جديد يذكر في الأداء الضعيف، وتوزيع النقاط على الخصوم، ولابد من وقفة لمراجعة الحسابات، بعد جولة أولى تتعرض الأندية الإماراتية للخسائر، إلا نادي العين الذي حقق فوزاً مستحقاً على فريق الهلال السعودي، العشوائية نفسها، والتخبط نفسه، يمران بأنديتنا، ولا نعلم ماذا نريد من المشاركات الخارجية، الأمر يتطلب التدخل، لمعرفة أسباب الخسائر التي تتعرض لها أنديتنا، التي أصبحت مادة دسمة للاستديوهات التحليلية.

-- علينا جميعا كإماراتيين، أن نقف مع مرشح الإمارات يوسف السركال، الذي يعتبر أفضل من يمثلنا، إذ يملك من الخبرة والمعرفة في الاتحاد الآسيوي، ويعرف الخبايا والكواليس، ونعلم جميعا أنه ستكون هناك لعبة، وتربيطات ومصالح، ولا تهمنا تصريحات مضحكة من مسؤولين خليجيين أو عرب.

-- خسارة الهلال من العين كانت طبيعية، وكادت أن تكون ثقيلة لو لعب الغاني جيان أساسيا، العين من أقوى فرق المجموعة، ومن الطبيعي أن يفوز، أما الهلال فأحواله الفنية غريبة بمدربه المغمور، ومستواه الغريب الذي فوجئنا به، سواء في دوري زين، أو في المباراة الأولى بدوري أبطال آسيا.

-- بعد مشكلة النصر السعودي مع الوصل، جاءت مشكلته مع العربي في البطولة العربية، هذا هو نتاج التخبط وعدم الانضباط، وهذا يسيء إلى الرياضة السعودية، ولا أعلم لماذا يتم الاستمرار بالكابتن حسين عبدالغني، وإن العالمي أكبر من هذا اللاعب الذي يختلق المشكلات في النصر السعودي.

-- هناك شخصيات رياضية، مهمتها في المقام الأول التصريحات، وإبراز أنفسهم بالوسط الرياضي، سواء في أنديتهم، أو في اللجان التي يعملون بها، والمضحك أنهم أصبحوا مكشوفين حاليا، وهم في الأصل دخلاء على عالم الكرة، صدقاً من قال أسهل شيء للوصول إلى الشهرة وكسب المال، هو الرياضة.

-- من أساسيات المعلق، أن يجعل المشاهد يعيش أجواء وإثارة المباراة، وأن يبتعد عن الصراخ والزعيق، فالأمر بات مكشوفا لدى الجماهير، وصار البعض مملين، وأعتقد أنها موضة وستنتهي.

نقلاً عن صحيفة"الإمارات اليوم"الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.