المدرب المجنون يعرض خدماته على ريدينغ الإنكليزي
عرض المدرب الإيطالي، باولو دي كانيو، خدماته لتدريب نادي ريدينغ صاحب المركز قبل الأخير في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، وذلك بعد قرار الأخير بإقالة مدربه السابق ماكديرموت.
وقالت صحف إنكليزية إن دي كانيو المعروف بـ"المدرب المجنون"، أبدى رغبة شديدة في تولي تدريب ريدينغ الذي يعاني من شبح الهبوط هذا الموسم، حيث يأتي في المركز قبل الأخير متساوياً بالنقاط مع الأخير كوينز بارك رينجرز، ولكنه يتفوق بفارق الأهداف.
وأعرب دي كانيو، الذي أقيل من منصبه الشهر الماضي عندما كان يدرب نادي سوندون تاون، أحد فرق الدرجة الثالثة، عن رغبته في تدريب ريدينغ رغم وضعيته الصعبة في سلم ترتيب الدوري الإنكليزي.
وأشار إلى أنه بات مؤهلاً للتدريب في الدوري الممتاز، بعد تجربته الناجحة مع سوندون الذي قضى معه موسمين، قاده خلالهما للتتويج بلقب دوري الدرجة الرابعة هناك، والتأهل لدوري الدرجة الثالثة.
وفي غضون ذلك، لقي دي كانيو دعماً معنوياً من المدرب الأسبق لريدينغ جون سالكو، الذي نصح إدارة ريدينغ بالتعاقد مع دي كانيو لقيادة الفريق في المباريات التسع المتبقية على الموسم الإنكليزي.
وأوضح سالكو في تصريحات صحافية أنه يرى دي كانيو المدرب المثالي لريدينغ في الوقت الحالي، حتى لو بشكل مؤقت لنهاية الموسم.
وكانت صحف إنكليزية قد أشارت إلى أن دي كانيو ضمن المرشحين لتولي تدريب نادي ريدينغ خلفاً للمدرب بريان ماكديرموت الذي أقيل من منصبه الاثنين الماضي على خلفية النتائج السلبية للفريق، حيث خسر في المباريات الأربع الأخيرة.
ويذكر أن دي كانيو أقدم الشهر الماضي على تصرف مجنون، حين قام بأعمال تخريبية في مقر نادي سوندون بعدما اقتحمه، وعاث فسادا به، من خلال تمزيق كل الصور المعلقة على جدرانه، وكذلك القيام بتحطيم أي شيء يراه أمامه، قبل أن تكتشف إدارة النادي هذه الواقعة من خلال شبكة كاميرات النادي المغلقة، والمنتشرة بين أروقة المبنى، لتقوم بعد ذلك بتغيير كل أقفال الأبواب والأرقام السرية الخاصة بدخول مبنى النادي.