.
.
.
.

حملة السبعين غرفة

محمد عواضة

نشر في: آخر تحديث:

مما اتذكر من المعركة الانتخابية عام 2009 ان المجلس الاولمبي الاسيوي اغلق يومها ابوابه وتوجه بجميع عامليه الى العاصمة الماليزية كوالالمبور مستعينين بمتطوعين ومتطوعات - لمختلف المهام المنظورة وغير المنظورة لتكون النتيجة خسارة مدوية اسست لانشقاق الاسرة الكروية الاسيوية التي ما زالت باشتقاقها متعدد المستويات حتى هذه اللحظة.


واليوم يعاود ذات الطرف ذات الاستراتيجية مع تغيير شكلي حيث وردني من مكان الحدث ان الاتحاد البحريني حجز 50 غرفة في الفندق الذي سيشهد كونغرس الاتحاد الاسيوي في الثاني من شهر مابو المقبل مقابل حجز المجلس الاولمبي الاسيوي ل 20 غرفة اضافية لزوم عملياته الانتخابية.


بعيدا عن الاعتبار الاساسي انه ليس بكثرة الغرف تفوز باي انتخابات اعتقد ان اسرة الاتحاد الاسيوي خاصة والاسرة الكروية الدولية على وجه العموم يقفان امام تدخل غير مقبول من جانب مؤسسة من المفترض ان لا يكون لها أي علاقة مباشرة بانتخابات أي مؤسسة رياضية اخرى وهذا ما يفتح الباب على مصراعيه امام وجوب منع فريق عمل المجلس الاولمبي الاسيوي بمحترفيه وهواته المتطوعين من لعب أي دور ميداني في مكان الحدث.

فاذا كان لا احد يستطيع منع الجولات المكوكية لرواد هذا المجلس للترويج رسميا لمرشح على حساب اخرين مستخدمين هدابا اولمبية استضافية فانه من الواجب ان يتم اخذ قرار واضح وصريح بان لا يكون التمثيل الاولمبي الاسيوي اكثر من تمثيل شرفي او حتى دون وجود تمثيل وهنا المهمة غير مقتصرة على المتضررين داخل رحاب كرة القدم بل يجب ان يصل الامر الى اللجان الاولمبية المحلية للدول التي يقف المجلس الاولمبي الاسيوي علانية ضد مرشحي دولها

نعم ان الانشقاق يتسع بطريقة متسارعة خصوصا مع ظهور ملامح تباشير الخسارة على بيانات من كان يعتقد حتى الامس القريب انه قادم لرئاسة الاتحاد الاسيوي وبقبضته منصب عضو تنفيذية الفيفا عن القارة الاسيوية سواء كانت هذه البيانات رسمية او غير رسمية ومن دون اسم لكاتبها ففقدان الاسيان بالكامل وفقدان السعودية كحليف استراتيجي والوقوف ضد بلاتر في الفيفا لصالح بلاتيني وايقاف السيري لانكي مانيلال فرناندو نتيجة الشكوى الاندونيسية كلها كانت مسامير دقت في نعش طموحات من يعتقد انه من خلال تبني حملة السبعين غرفة قادرا على الفوز بكرسي الرئيس.

نقلا صحيفة" استاد الدوحة القطرية".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.