.
.
.
.

..ما بين شيكا ورغدة.. والحضري والوزير!!

جمال هليل

نشر في: آخر تحديث:

¼ نادي المريخ السوداني يصر علي التحقيق وإيقاف عصام الحضري واللاعب يري نفسه بريئا من كل التهم بل يري أن المتهم الحقيقي والوحيد هو مجلس إدارة النادي الذي لم يوف بأقل وعوده القانونية وهو سداد مقدم عقد اللاعب!!
وأول شيء يسأل عنه الاتحاد الدولي هو عقد اللاعب في خلافه مع ناديه!! ويبدو أن الأشقاء في السودان لا يملكون شيئا يدفعونه للحارس فقرروا التخلص منه باتهامات باطلةوكأنهم يلفقون له تهمة التمرد والانقطاع عن التدريب!! لكن في النهاية يبقي العقد شريعة المتعاقدين وأن المريخ خالف العقد!!
*******
* الحمد لله!! أخيرا استفاق وزير الشباب أسامة ياسين واكتشف فجأة أن الألتراس من الشباب الذين يجب أن يرعاهم وترعاهم وزارته وأنهم أقوي وأبقي من مراكز الشباب المرسومة علي الورق والتي تنفق المليارات من أجل الدعاية الانتخابية واستقطاب الشباب في الاتجاهات السياسية!!
لكن الحل يا وزير الشباب ليس في كلام الورق وفض المجالس بكلام معسول وليس بميثاق الشرف سيلتزم الشباب المختلف انتمائيا للأندية وسياسيا للأحزاب!! القضية أعمق يا وزير الشباب وتحتاج لدراسات نفسية وسياسية واجتماعية لتحويل تلك المجموعات التي نعتبرها سلبية إلي طاقة إيجابية فعالة بعيدا عن العباءة السياسية!!
**********
* الفنانة السورية رغدة تصر دائما علي ارتداء ثوب البطولة وأن تحمل سيف الفروسية خاصة في المواقف الوطنية ونحن لا نمانع في ذلك لأن تصرفها حرية شخصية, لكن ما فعلته في دار الأوبرا عندما طلبت إلقاء قصيدة عن المهرجان, وإذ بها تتغزل في بشار الأسد الذي يقتل الآلاف العزل من الشعب السوري هذا التصرف وليد الكذب كان سببا في علقة ساخنة من الحاضرين لها. والاعتداء عليها, وهذا أقل شيء!!
يا فنانة يا محترمة.. انت ليه هنا في مصر الآن؟! ألا من الأفضل أن تذهبي إلي بلدك وتساندي بشار الأسد علي الطبيعة وكما تريدين.. يمكن يكون ¢وشك¢ حلو علي الشعب السوري ويخلص من الأسد إلي الأبد!!؟
**********
¼ ربنا يهديك يا شيكابالا!! أسألك سؤالا محددا!! هل اتعظت من جلوسك في المدرجات بعيدا عن الملعب ومن سيعوضك ماليا عن هذا الخطأ؟!
يا شيكابالا أنت موهوب لكن عقلك يحتاج ¢صنفرة¢ لإزالة الصدأ وتحديد اتجاهك الصحيح.. فالزمالك خسرك والمنتخب الذي لم تفعل له شيئا في عمرك يفتقدك والجمهور يشتاق إليك وأنت تحتاج لعقل سليم يوجهك!! ربنا يهديك يا ابني!!

*نقلاً عن "الجمهورية" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.