ربيع ابن المصريين الشرفاء
وصول منتخبنا الوطني لشباب الكرة الي نهائيات بطولة كاس العالم بتركيا صفعة مدوية علي ¢قفا¢ الكارهين لانتصارات الكرة المصرية وأيضا انتصار للشيخ ربيع ياسين المدير الفني الذي تحمل كل المسئوليات والمحاولات لإجباره علي ¢الخلع¢ بدون نفقات أو تعويضات.. ومع ذلك تألق ابناء الشيخ ربيع وابهروا العالم كله وليس المصريين فقط وحققوا حلماً كان من الصعب ان يتحقق في ظروف غاية الخطورة وايضا مستحيلة ان يتحقق معها اية انجازات..
ومع ذلك المهندس محمود الشامي والدكتورة سحر الهواري وحمادة المصري وخالد لطيف كانت لهم أدوار بارزة كل بدون مجاملة قدم الدعم حتي لو كان معنويا من اجل انجاز للكرة المصرية وفي ظل احوال مادية لا تحرك سيارة قديمة للسير 10 خطوات.
العجيب حقا ان البعض بدا يتعامل مع الاعلام وكأنه كان من اكبر المناصرين لمنتخب مصر الذي اهمل عمدا ومع سبق الاصرار والترصد وبدا يتحدث عن الاعمال البطولية التي قدمت لهذا المنتخب رغم ان الغالبية تمني سقوط هذا المنتخب حتي يتوقف ربيع ياسين عن محاولاته لإنقاذ هذا الجيل.. وهنا اسجل احترامي رغم اختلافي مع وزير الرياضة الذي قدم الدعم المالي لمنتخب ربيع ياسين من اجل ان يستمر ولذلك اقولها وبكل صراحة انتظر قرار تكريم وزير الشباب لهذا المنتخب المعروف ب¢الشباب¢ بعيدا عن مسميات الرياضة او الشباب.
تأجيج العلاقة بين المصريين والجزائريين امر غاية الريبة والشك من خلال الذين يرددون افعال واعمال لا صحة لها بما يحدث في الشقيقة الجزائر وتصرفات المسئولين هناك من اجل مصلحة بعثتنا التي وجهت الشكر والاحترام لمحمد روراوة المتهم ظلما بانه كاره للمصريين والعيب اننا نملك القوة في الاعتراف بما قدمته الجزائر لنا في هذه البطولة لان شهود العيان اكدوا علي حسن الاستقبال وروعة اللقاء.
قناة الاهلي تنهار وعندما يظهر البعض ويقول ان المدير الفني لمنتخب مصر للشباب هو ابن الاهلي في هذا التوقيت امر مخجل للغاية خاصة وان الجهاز الفني للأهلي رفض التعاون بالشكل المميز في ترك لاعبه رامي ربيعه وتريزيجيه اكثر من مرة ومع ذلك فربيع ابن مصر وليس الاهلي فقط.
*نقلاً عن "الجمهورية" المصرية.