.
.
.
.

المدلج: "الخارجية السعودية" ساكتة ولا يوجد مال.. كيف أفوز؟!

شرح أسباب تعثر حملته لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

نشر في: آخر تحديث:

"خذلوني".. هكذا يقولها صريحة، المرشح السعودي لرئاسة الاتحاد الآسيوي حافظ المدلج، لكنه لا يشير بسبابته إلى شخص محدد، وإنما يحاول الإجابة على سؤال، انقطعت أنفاسه، وهو يبحث عن إجابة: "لماذا لم تكشّر حملتك الانتخابية عن أنيابها، ما الذي يمنعها؟!.. أم أنها بلا أنياب أصلاً؟!"، يجيب: "أجنحتنا مكسورة.. حتى الآن ليس هناك ميزانية، وليس هناك تحرك.. وزارة الخارجية السعودية بقيت ساكنة، ساكتة، بينما وزارتي الخارجية الإماراتية والبحرينية ساعدتا يوسف السركال والشيخ سلمان آل خليفة، لأن ما نحن بصدده هو عمل سياسي وليس رياضي".

ويستثني المدلج في حديثه لبرنامج "في المرمى"، الذي يقدمه الزميل بتال القوس، على قناة "العربية"، من هذا الخذلان الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد، الذين قدما له دعماً لوجستياً كافياً "أنا مرشح الوطن، وأمثله كواحد من جنوده، وفكرة الترشح والدعم، والميزانية والاتصالات من المفترض أن تأتي من خارج المؤسسة الرياضية.. من سيجلسني على هذا الكرسي المهم، من المستحيل أن يكون في المؤسسة الرياضية".

ويضيف: "دعم حملتي كمرشح للمنصب الآسيوي الكبير يجب أن يأتي من خارج المؤسسة الرياضية.. والأمير نواف بن فيصل حينما طلب مني الترشح قال لي: أنت مرشح الوطن.. وأنا ما زلت مرشح الوطن، لكن لا يمكنني عمل شيء من دون مساعدة كبيرة".

ورفض المدلج وصفه بـ"المظلوم"، وقال: "لن أقول إني مسكين ويتيم، ولكنني حزين وأنا أشاهد المنافس يوسف السركال يلتقي بلاتر، والشيخ سلمان آل خليفة يزور غالبية الدول الآسيوية، والشيخ أحمد الفهد يسخر علاقاته، لخدمة المرشح الذي يرغب فيه، وهي علاقات مهمة".

وزاد: "لو تحركنا كسعوديين في جميع الأطر أعتقد بأن صوت أحمد الفهد سيكون لنا، لأن الأمير فيصل بن فهد عقد جمعية عمومية طارئة لتغيير نظام المجلس الأولمبي الخاص بالسن القانونية لرئيس المجلس، والشيخ أحمد لم يكن في ذلك الوقت قد وصل للسن القانونية، ولكن الامير فيصل بن فهد غيّر النظام من أجل أن يجلس الفهد على الكرسي".

وأوضح المدلج أن منافسه الإماراتي يوسف السركال قد خطى خطوة كبيرة نحو كرسي الرئاسة بعد لقائه مع رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، "إذا كنا جادين في هذه الإنتخابات يجب أن نقابل بلاتر".

وأبدى رئيس لجنة التسويق السابق بالإتحاد الآسيوي ثقته بأن صوت بلاتر أقرب للسعودية لاسيما وأن الراحل الأمير فيصل بن فهد هو من وضعه رئيساً للإتحاد الدولي، وقال: "فيصل بن فهد هو من وضع بلاتر رئيساً لـ"فيفا".. والجميع يتذكر موقف بلاتر في المؤتمر الصحافي بعد فوزه بانتخابات "فيفا" حينما شاهد الأمير فيصل بن فهد يدخل للصالة قام، وترك الجميع وذهب للسلام عليه .. وهذا بسبب دعمه الكبير له".

وكمتشائم واثق من الهزيمة، يرى المدلج أن نجاحه في الوصول لكرسي رئاسة الإتحاد الآسيوي، ضرب من خيال.. اما لماذا؟!.. فالاجابة كما يمجها هو من فمه: "وعدوني.. ولم ينفذوا وعودهم" .. ويذهب الى ابعد من ذلك، حين يعترف: "هناك من تدخل لإفساد المهمة، سواء من الداخل أو الخارج، وأعتقد أن هناك من يرفض ترشيحي".