.
.
.
.

"اللجنة الأولمبية": القريني يعمل معنا.. ولهذا استدعيناه مثلُه مثل غيره

لم تستلم ما يفيد بتمديد تكليفه مع المنتخب السعودي الأول لأي فترة إضافية

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت اللجنة الأولمبية العربية السعودية، بياناً شرحت فيه تفاصيل استقالة "المشرف العام على المنتخب السعودي" من وظيفته في اللجنة الأولمبية.

واستغربت اللجنة في بيانها الذي صدر قبل قليل وحصلت "العربية.نت" على نسخة منه، الأنباء التي راجت بشأن الاستقالة، وأنها أتت نتيجة لضغوط تعرض لها القريني من اللجنة.

وأكدت اللجنة أنها بدأت بالتدريج بتنفيذ مجموعة من الخطوات التصحيحية فيما يخص الأوضاع الوظيفية لموظفيها، ونتج عن ذلك قرارات عدة لأكثر من 25 موظفاً، شملت إحالة البعض للتقاعد والبعض الآخر تم الاستغناء عن خدماتهم بالطرق النظامية، وآخرين تم استدعاؤهم للعودة لمباشرة العمل في اللجنة بعد انتهاء إعارتهم لجهات عمل أخرى، ومنهم سلمان القريني المعار، الذي لم يتقدم باستقالته كما أشيع، وتم استدعاؤه لمباشرة عمله في اللجنة أسوة بأقرانه الآخرين".

وجاء بيان اللجنة الأولمبية متطابقاً مع ما ذكرته "العربية.نت" قبل ساعات من صدور البيان، حيث ذكرت "العربية.نت" أن "حملة تصحيح وظيفي بدأت في اللجنة الأولمبية قبل أشهر ويقودها أمينها العام، رئيس إدارة شؤون المنتخبات سابقاً محمد المسحل، لأن غالبية موظفيها يتقاضون مرتباتهم بانتظام منها كوظيفة رسمية، لكنهم لا يعملون فيها، وإنما في قطاعات رياضية أخرى، ويحصلون على مكافآت مالية شهرية مجزية أيضاً، وهو ما أجبر اللجنة على إبلاغهم في خطابات رسمية، باختيار العودة إلى العمل تحت سقفها، أو نقل خدماتهم إلى القطاعات التي يعملون فيها الآن، خصوصاً أن اللجنة تحتاج إلى كوادر كثيرة لتسيير أعمالها"، كما أشارت "العربية.نت" في الخبر نفسه، صراحة إلى نفي "الأمانة العامة في اللجنة الأولمبية تسلمها (رسمياً) حتى نهاية دوام، اليوم الأربعاء، خطاب استقالة القريني، بل إنهم لم يسمعوا به حتى، وأنه - في حال صح خبر الاستقالة - ربما يكون تم رفعه بشكل مباشر إلى الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس اللجنة الأولمبية الأمير نواف بن فيصل".

وأشارت اللجنة إلى أن القريني أعطي مهلة استثنائية تقارب الثلاثة أشهر، وذلك تقديراً لظروف تواجده ضمن الجهاز الإداري للمنتخب السعودي الأول حتى ينتهي من فترة تكليفه كمشرف عام للمنتخب بعد نهاية لقاء السعودية وإندونيسيا يوم السبت الماضي.

وكشفت اللجنة في البيان الصادر عنها أنها لم تستلم ما يفيد تمديد تكليف القريني في عمله مع المنتخب الأول لأي فترة إضافية، لذا قامت اللجنة باستدعائه أسوة بزملائه الذين هم في نفس وضعه، ولم يكن الأمر مقتصراً على القريني كما أثير"، لافتة إلى أنها "لن تتردد في تمديد تكليف القريني مع اتحاد القدم في حال ورود طلب رسمي".