بالراحة شوية يابوب
مهد منتخب الشباب بقيادة الشيخ ربيع ياسين الطريق للمنتخب الأول لكي يحقق الفوز الثالث له علي التوالي في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014 بعد النجاحات المتتالية له في البطولة الأفريقية المقامة حاليا بالجزائر.. وندعو الله أن يكون فولت اللاعب كهربا في أحسن حال ليتوج المنتخب مجهوداته باللقب الأفريقي بعد أن قضي علي منتخبات قوية مثل غانا والجزائر ونيجيريا ليؤكد للجميع أنه زعيم القارة السمراء بلا منازع.. ولعبت الغيرة الإيجابية الدور الأكبر في فوز المنتخب الأول علي نظيره الزيمبابوي لكنه فوز تلاعب بأعصابنا طوال عمر اللقاء ورفع الضغط لنا جميعا بعد هدف التعادل للفريق الضيف.. ورغم عدم رضائي عن التشكيلة التي بدأ بها برادلي المباراة إلا أنه نجح في تصحيحها في الشوط الثاني بعدما تأكد له استحالة الاستغناء عن أحمد فتحي في مركز الظهير الأيمن وإصراره علي استمرار أبو تريكة في الملعب لأنه قائد يمتلك 8 عيون في الملعب وناهيك عن مساهمته في شحذ همم اللاعبين ومشاركة أحمد عيد عبد الملك في الشوط الثاني لأنه يمتلك رؤية جيدة للملعب لكنها تحتاج إلي المزيد من الحركة لعيد.. أما الأخطاء التي وقع فيها البوب الأمريكي فتكمن في مشاركة محمد نجيب بجوار وائل جمعة حيث يسيطر البطء عليهما وإن كان وائل يمتلك قدرات أعلي بكثير في عملية التمركز السليم والانقضاض علي المنافس لكنها مشكلة يجب التعامل معها بكل جدية قبل أن تتحول إلي مشكلة مزمنة.. وكم كنت أتمني مشاركة حسام عاشور بدلا من النني الذي يلعب كرة كلاسيكية بحتة تعتمد علي الكرات العرضية والخلفية أكثر من الأمامية خاصة في الأوقات المهمة ناهيك عن البطء في التصرف بالكرة وقلة المغامرة في الانضمام لتأدية الجوانب الهجومية.
عموما أتمني ألا يغفل الجهاز الفني المرحلة المقبلة والتصفيات النهائية التي تمثل المحطة الأخيرة للتصفيات والتي سيواجه فيها المنتخب عمالقة الكرة الأفريقية وقد أعجبتني تصريحات المدرب الأمريكي عندما أعرب عن عدم رضاه عن الأداء لكن عزاءنا الوحيد أن المنتخب سيشهد عودة بعض اللاعبين المؤثرين خلال الفترة المقبلة أمثال وليد سليمان وحسام غالي.
¼ ضياء السيد المدرب العام للمنتخب القومي صديق عزيز وشخصية محترمة أتمني ألا يدخل نفسه في معارك جانبية وينتبه للعمل مع المنتخب خاصة وأن تلك المرحة تحتاج تركيزا عالياً من الجميع خاصة الجهاز الفني واللاعبين وليعلم أن النجاح له كل القدرة علي أن يخرس الألسنة التي تستبيح الجميع.. كما عليه ألا ينسي أن المنتخب القومي خرج من بطولة أفريقيا بتونس 2004 وكان يمتلك القدرة علي تحقيق اللقب إلا أن الكابتن محسن صالح أعطي مساحة كبيرة لخلافاته مع بعض اعضاء مجلس إدارة الاتحاد فضاع صالح والمنتخب معا!
نقلاً عن "الجمهورية" المصرية