.
.
.
.

الهلال في طهران.. "يكون أو لا يكون"

الاتفاق يبحث عن الفرصة الأخيرة أمام الشباب الإماراتي

نشر في: آخر تحديث:

يبحث الهلال عن الخروج من النفق المظلم الذي يمر به في دوري أبطال آسيا حينما يحل اليوم ضيفاً على استقلال طهران ضمن مباريات الجولة الرابعة.

ويعلم الهلاليون أنه لا بديل لهم عن الفوز إذا ما أرادوا المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، لاسيما بعد خسارتهم المفاجئة من الاستقلال يوم الأربعاء الماضي في الرياض، وهي الخسارة التي وضعتهم على عتبة الخروج من البطولة في دورها الأول.

يدخل الهلال اللقاء وفي جعبته 3 نقاط حققها بعد فوزه على الريان في الجولة الثانية، ووضعته في المركز الثالث خلف العين صاحب المركز الثاني برصيد 6 نقاط، والمتصدر الاستقلال برصيد 7 نقاط.

وأكد مدرب الهلال، الكرواتي زلاتكو داليتش، صعوبة المهمة لا سيما بعد الخسارة في المباراة السابقة. وقال: "خسرنا في المباراة الماضية على أرضنا وأهدرنا ثلاث نقاط، وهذا يجعل مباراة اليوم مصيرية بالنسبة لنا، نحن نمتلك ثقة كبيرة ومصممون على الفوز أمام الاستقلال على أرضه".

وأضاف: "نعاني من بعض الإرهاق، ولكننا جاهزون لمواجهة الاستقلال، وما نحتاجه هو الحصول على نقطة واحدة على الأقل من أجل إبقاء فرصتنا في التأهل للدور الثاني".

وفي المقابل، يبحث الاستقلال عن الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور ليحقق فوزاً يمنحه إحدى بطاقاتي التأهل رسمياً، ونجح الاستقلال في تحقيق فوزين على الهلال والعين، وتعادل مع الريان في الدوحة.

وطالب مدرب الاستقلال، أمير قالينوي، لاعبي فريقه بالمحافظة على تركيزهم، "المواجهة بين الاستقلال والهلال تكون دائماً صعبة. الهلال فريق خططي ويضم في صفوفه أفضل اللاعبين في المنطقة، والمواجهة أمامهم مثل المباراة النهائية، حيث فزنا في مباراة الذهاب ونأمل في الفوز في مباراة الإياب أيضاً".

وتابع: "الهلال يمتلك خط وسط قوياً جداً إلى جانب الجناح الأيسر، فاللاعب نواف العابد خطير جداً، ولكننا نجحنا في إلغاء خطورته في المباراة الماضية من خلال رقابة بيجمان منتظري، ولكن مباراة الذهاب باتت من الماضي، ويجب أن نحافظ على التركيز في الملعب".

وينتظر أن يلعب مدرب الهلال، الكرواتي زلاتكو داليتش بطريقة 4-4-2 لوقف خطورة الهجوم الإيراني والارتداد بعدد كبير من اللاعبين، وهو يعول على الكوري الجنوبي يو بيونغ وياسر القحطاني ونواف العابد ومحمد الشلهوب وسالم الدوسري وعبدالله السديري والبرازيلي اوزيا دي باولو ومواطنة ويسلي لوبيز.

في المقابل، يملك الاستقلال لاعبين جيدين أصحاب خبرة في خطي الوسط والدفاع، خصوصاً التيرندادي جلويد صامويل وجواد نيكونام ورضا زاده ومجتبى جباري وسيد ايمان مسوفاي وسيافاش أكبر بور صاحب الهدف الثاني في مباراة الذهاب وأرش برهاني، ويسعى الاستقلال إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور ثمن النهائي.

وتأخرت بعثة الهلال السعودي داخل مطار طهران لأكثر من ثلاث ساعات، وكان مدرب الاستقلال أمير غالينوي قد هدد صراحة بتعطيل بعثة الهلال وتأخيرها في مطار طهران عقب مباراة الفريقين التي أقيمت "ذهاباً" في الرياض.

وعلى الرغم من استنجاد الإدارة الهلالية بالاتحاد الآسيوي للعبة، وإبداء مخاوفهم في خطاب رسمي طالبوا فيه بالنظر في تهديدات المدرب الإيراني، فإن العاملين في المطار تعمدوا تأخير البعثة الهلالية، وتعذروا بتعطل الأجهزة الخاصة بالبصمة.

وحاولت السفارة السعودية في طهران التدخل في الموضوع لحل المشكلة ودياً، وتسريع إجراءات دخول الفريق الهلالي إلى طهران، إلا أن الأمر لم ينته إلا بعد مكوث أفراد البعثة الهلالية بالمطار ثلاث ساعات متواصلة.

وكانت بعثة الاستقلال الإيراني قد تأخرت في مطار الملك خالد الدولي بالرياض ساعة واحدة بسبب مخالفتهم لأنظمة الاتحاد الآسيوي التي تنص على حضور40 فرداً مع الفريق، بينما وصلت البعثة الإيرانية وعلى قوائمها 80 شخصاً، وهو ما يعتبر مخالفاً للأنظمة.

الريان والعين.. مواصلة زحف أم رد دين؟

يسعى الريان إلى رد الاعتبار لخسارته أمام العين 1-2 الأربعاء الماضي في العين في الجولة الثالثة.

ويتصدر الفريق الإماراتي المجموعة برصيد 7 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام العين، فيما يحتل الهلال المركز الثالث برصيد 3 نقاط، والريان المركز الأخير بنقطة واحدة.

وتنتظر الريان مهمة صعبة وشاقة عندما يستضيف العين، حيث لا بديل له عن الفوز للتمسك بآماله الضعيفة في الوصول إلى دور الـ16.

وما يزيد صعوبة مهمة الريان هو الغيابات المؤثرة في صفوفه، حيث يغيب لاعب الوسط الغيني دانيال غوما للإيقاف وعبدالكريم سالم العلي للإصابة، ويحوم الشك حول مشاركة قائد الفريق وصانع الألعاب البرازيلي تاباتا، والمهاجم جار الله المري الذي شفي للتو من الإصابة، وقلب الدفاع الكوري الجنوبي تشو يونغ المصاب.

ولن يكون أمام مدربه الأوروغوياني دييغو اغيري سوى الاعتماد على بعض العناصر الشابة، لا سيما المهاجم الصاعد أحمد علاء والبرازيلي نيلمار هداف الفريق وثاني هدافي الدوري القطري، بالإضافة إلى لاعب الوسط الأوروغوياني الفارو فرنانديز العائد من الإيقاف.

أما العين فصفوفه مكتملة بقيادة عمر عبدالرحمن ومعنوياته مرتفعة بعد فوزه على الريان في الجولة الماضية، وبالتالي سيسعى إلى تحقيق الفوز لحسم تأهله مبكراً.

الاتفاق يبحث عن الفرصة الأخيرة

وضمن المجموعة الثانية، يستضيف الاتفاق السعودي نظيره الشباب الإماراتي على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام.

ويدرك الاتفاقيون صعوبة المهمة، لا سيما أن الفريق يتذيل ترتيب المجموعة برصيد نقطة وحيدة، ويجب عليه الفوز في مبارياته الثلاث المتبقية مع تعثر المتصدر لخويا برصيد 7 نقاط، وباختاكور الأوزبكي صاحب المركز الثاني برصيد 6 نقاط.

وقال مدرب الاتفاق ماسيج سكورزا: "هذه المباراة ستكون الفرصة الأخيرة من أجل المحافظة على طموحاتنا في التأهل للدور الثاني في البطولة".

وأضاف: "لكننا نعاني من مشكلات كثيرة، حيث تلقينا ضربة كبيرة نتيجة إصابة أحد أفضل لاعبي الفريق وهو زامل السليم. قائمة المصابين في الفريق كبيرة، ونحن لا نمر بفترة جيدة حالياً، ولكنني أعتقد أن اللاعبين سيقدمون ما بوسعهم على أرض الملعب من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام الشباب".

من جهته، يأمل الشباب في مواصلة انتصاراته والمنافسة على إحدى بطاقات التأهل، بعد خسارتين في الجولة الأولى والثانية من لخويا القطري وباختاكور الأوزبكي، ويحتل الفريق المركز الثالث برصيد 3 نقاط من فوزه على الاتفاق في المرحلة السابقة.

وشدد مدرب الشباب، البرازيلي باكيتا، على أهمية الفوز في هذه المباراة، وقال: "بعد فوزنا في المباراة الماضية فإنني أعتقد أنه يجب ألا يتم إجراء أي تغييرات في هذه المباراة. سنخوض المباراة بتشكيلة مختلطة من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، ونأمل بتحقيق نتيجة إيجابية أخرى".

وتابع: "نأمل بالحصول على نتيجة إيجابية رغم أن تركيزنا الأساسي هذا الموسم هو مواصلة المنافسة في بطولة كأس الإمارات، ولكن أنا أتمنى أن يقدم اللاعبون ما بوسعهم في هذه المباراة أمام فريق قوي مثل الاتفاق".

وفي المجموعة نفسها يلتقي باختاكور الأوزبكي ولخويا القطري في طشقند في مباراة الصدارة، حيث يحتل لخويا المركز الأول برصيد 7 نقاط، ويحتل باختاكور المركز الثاني برصيد 6 نقاط.