.
.
.
.

"كاسياس" و"مورينهو" .. العلاقة بينهما وصلت إلى طريق مسدود

صحيفة إسبانية نشرت لقطة يظهران فيها معاً .. وعلقت: "الصورة أبلغ بكثير من الكلام"

نشر في: آخر تحديث:

"أحياناً .. تكون الصورة أبلغ بكثيرٍ من الكلام" بهذه الكلمات استهلت صحيفة "ماركا" الإسبانية حديثها للتأكيد على صحة تصريحاتها التي أطلقتها مؤخراً حول حالة الجفاء الكبيرة بين المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، البرتغالي جوزيه مورينهو من جهة، وحارس مرمى الفريق وقائده إيكر كاسياس من جهة أخرى.

وأكّدت الصحيفة واسعة الانتشار بأنّ العلاقة بين المدرب البرتغالي، وقائد الفريق مازالت متوترة، مبرهنة صحة أقوالها بنشرها إحدى الصور التي تم رصدها عشية مباراة النادي الملكي أمام أثلتيك بلباو في الأسبوع 31 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ولم يصغِ الحارس الإسباني المخضرم لتعليمات مدربه البرتغالي قبيل المباراة التي أقيمت على ملعب "سان ماميس"، إذ بدا غير مكترثٍ، وغير مبالٍ لكلام "مورينهو" الذي كان يتحدّث إلى بدلاء الفريق.

وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن هذه الصورة توضح بأن العلاقة بين المدرب، وقائد الفريق وحارس مرماه، قد وصلت إلى طريق مسدود.

كما نقلت الصحيفة عن قناة "كواترو" الإسبانية حديث المدرب البرتغالي للاعبي الاحتياط عدا كاسياس، وهو يطالبهم بارتداء قمصان الفريق، حتى لا يضيع الوقت إذا ما أجرى أي تغيير اضطراري.

يُذكر أن حدة التوتر قد تصاعدت في غرفة ملابس نادي ريال مدريد الاسباني منذ قرار "مورينهو" بوضع "كاسياس" على مقاعد البدلاء للمرة الأولى منذ عشر سنوات وإشراك الحارس الاحتياطي أنطونيو آدان بدلاً منه في شهر يناير، إذ أصبحت العلاقة بينهما بمثابة لغزاً محيراً وكبيراً، لكن الإصابة التي تعرض لها الحارس العملاق، والتعاقد مع حارس مرمى فياريال سابقاً "دييغو لوبيز"، قد ساهمت بتقليل هذا التوتر.

ومثلما ساهم قدوم حارس مرمى فياريال سابقاً "دييغو لوبيز" في تخفيف حدة التوتر بين "مورينهو" و"كاسياس"، فإن ذلك خلق مشكلة جديدة لدى "كاسياس" الذي أصبح أسيراً لدكة بدلاء "الميرنغي" في ظل التألق اللافت للحارس "لوبيز".

ويفضل "مورينهو" حالياً الدفع بالحارس المنضم حديثاً للفريق - خلال ما تبقى من مباريات ريال مدريد - على حساب قائد الفريق المخضرم؛ على الرغم من تعافي الأخير من الإصابة التي ألمت به على مستوى اليد اليسرى في شهر يناير الماضي.


"كاسياس" أول المغادرين في الميركاتو الصيفي

ونظراً لحالة التوتّر التي تسود علاقته مع جوزيه مورينهو، في الآونة الأخيرة، بات إيكر كاسياس، على مرمى حجر من الرحيل عن صفوف النادي الملكي.


وبحسب شبكة "إيه بي سي" الإسبانية، فإن نادي العاصمة قد فتح الأبواب أمام قائد الفريق إيكر كاسياس للانتقال إلى نادٍ آخر في موسم الانتقالات الصيفية مطلع شهر يوليو المقبل، أو الرضوخ لأوامر مدربه البرتغالي.


وشددت الصحيفة على أنّ مستقبل الحارس- الذي قاد منتخب بلاده للتتويج ببطولة كأس العالم الأخيرة- مرهوناً ببقاء المدير الفني لريال مدريد الإسباني، البرتغالي مورينهو.

كاسياس
كاسياس


وأشارت الشبكة الإسبانية إلى أن "مورينهو" يفضل حالياً الزجّ بالحارس المنضم حديثاً للفريق- خلال ما تبقى من مباريات ريال مدريد- على حساب قائد الفريق المخضرم؛ على الرغم من تعافي الأخير من الإصابة التي ألمت به على مستوى اليد اليسرى في شهر "يناير" الماضي، لافتةً إلى أنّ هذا القرار سوف يغضب "كاسياس" الذي قد يفقد مركزه رفقة منتخب بلاده في بطولة كأس العالم المقبلة، ما سيدفعه للرحيل.


وأكّدت الشبكة المقربة من نادي العاصمة الإسبانية بأنّ "مورينهو" لن يعترض على رحيل "كاسياس" إلى إحدى الفرق الإنجليزية، خاصة إلى مانشستر يونايتد، شريطة الحصول على خدمات حارس مرماه، الدولي الإسباني ديفيد دي خيا.


واختتمت "إيه بي سي" حديثها بالتأكيد على أن رئيس النادي الملكي، فلورنتينو بيريز، يرفض بشكلٍ قاطع خروج "كاسياس" بهذه الطريقة المهينة، لكنه سيجد نفسه مضطراً للاستغناء عنه؛ لاستثمار مبلغ انتقاله الذي سيصل إلى "20 مليون يورو" بإبرام صفقات عدة على رأسها التعاقد مع حارس مرمى ريال سرقسطة روبرتو خيمينيز.