.
.
.
.

العين بصيرة

رفعت بحيري

نشر في: آخر تحديث:

عندما تعرض العين للخسارة الثقيلة من الأهلي في افتتاح الدوري، اعتقد كثيرون أن فرقنا غير قادرة على التخلي عن ظاهرة التراجع بعد الفوز بالبطولات، ، لكن العين أثبت العكس واعتبر هذه الخسارة منطلقه للدفاع عن اللقب، وأنه زعيم بحق وحقيق، وليس من ورق، ولم يستطع أحد إيقافه،.

وعندما تعثر مرة أخرى اعتبرها الوقود لإعادة شحن مشاعره ومضاعفة إصراره على التفوق والنجاح. لهذا عندما يفرض الفريق نفسه بطلا قبل نهاية المسابقة بأربع جولات، ويكون أول من يفوز باللقب مرتين متتاليتين في عصر الاحتراف، ففي ذلك شرح واف لقدراته وملكاته وتعبير صادق عن تميزه وجدارته وبمستوى لا يشاركه فيه غيره. إنها الحقيقة الدالة على أنه خير من يوصف بالزعيم.

الحديث عن العين وإنجازه الكبير لن يتوقف، وسيكون منطلقا لفتح العديد من الملفات وطرح الأفكار والمقترحات في المرحلة القادمة باعتباره النموذج الأمثل، على الأقل في مجتمع الإمارات، الذي يجب علينا وضعه كمثال وقدوة لما يجب علينا الاستفادة والتعلم منه.

إنجاز العين لم يحققه فقط فريق في الملعب بدعم وجهد جهازه الفني والإداري، وإنما هو نتاج مجموعة عوامل تضافرت، في مقدمتها الإدارة الرشيدة والجمهور الواعي، وجميعها تؤكد بأن "العين" بصيرة، ولكن تدعمها أياد وإمكانيات وطموحات وفيرة.

نقلاً عن "البيان" الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.